مقتل 3 أشخاص وحالة ذعر في بوروندي قبل الانتخابات البرلمانية

مقتل 3 أشخاص وحالة ذعر في بوروندي قبل الانتخابات البرلمانية

بوجومبورا- ذكر نشطاء حقوق الانسان ومسؤولون الاحد، أن ثلاثة أشخاص قتلوا الليلة الماضية في مدينة بوجومبورا عاصمة بوروندي قبل يوم من إجراء الانتخابات البرلمانية التي تقاطعها المعارضة وينتقدها المجتمع الدولي.

واثنان من الضحايا من المدنيين. وقال بيير كلافير مبونيمبا من رابطة ”حماية حقوق الانسان والاشخاص المسجونين“ إنهم قتلوا في هجمات بقنابل من قبل أشخاص يبدو أنهم كانوا يعملون مع الشرطة.

لكن ذكر المسؤول المحلي اسبيرانس نجيراجيزي إنهم قتلوا بالرصاص. ومازالت التحقيقات جارية بهذا الشأن.

وفي الحالة الثالثة، ألقى جندي قنبلة يدوية على منزل مما أصاب المالك ثم قتل أحد زملائه الذي كان يحاول اعتقاله طبقا لشهود عيان. وتم التغلب على الرجل الذي لم تعرف دوافعه واعتقاله.

وتشهد الدولة الواقعة شرق إفريقيا شهرين من الاحتجاجات العنيفة ضد محاولة الرئيس بيير نكورونزيزا للفوز بولاية ثالثة في الانتخابات الرئاسية المقرر أن تجرى في 15 تموز/ يوليو المقبل. ويقول نشطاء حقوق الانسان إن نحو 80 شخصا قتلوا.

وقال زعيم المعارضة أجاثون رواسا إن العديد من مسؤولي حزبه جرى اعتقالهم وجرى عزلهم عن العالم الخارجي. واتهم رواسا نكورونزيزا بدفع البلاد نحو حرب أهلية.

وأبلغ سكان بوجومبورا عن إطلاق نار فى وقت متأخر مساء أمس السبت، حيث يغادر الكثير منهم إلى رواندا المجاورة خوفا من أعمال العنف خلال الانتخابات.

وأعلنت المعارضة هذا الاسبوع أنها ستقاطع الانتخابات ولا تريد أنصارها أن يدلوا بأصواتهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة