انتخابات سابقة في إيران
انتخابات سابقة في إيرانأ ف ب

مصدر إيراني يكشف لـ"إرم نيوز" الشخص الأوفر حظًّا لنيل ترشيح الإصلاحيين

كشف مصدر قيادي في التيار الإصلاحي الإيراني لـ"إرم نيوز"، الأحد، أن زعيم جبهة الإصلاح محمد خاتمي لم يحسم قراره بشأن موضوع دفع مرشح معين لخوض سباق الانتخابات الرئاسية، فيما رجّح المصدر أن إسحاق جهانغيري أو مسعود بزشكيان، هما الأوفر حظًّا لنيل ترشيح الإصلاحيين.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، "وفق آخر اجتماع عقدته جبهة الإصلاح الليلة الماضية لم يتم حسم موضوع دفع مرشح معين لخوض سباق الانتخابات الرئاسية المبكرة".

ووفق المصدر فإن "ترشيح محمد رضا عارف أو محمد صدر أصبح بعيدًا، ومن المرجح أن يذهب التيار الإصلاحي إلى دعم أحد المرشحين إمّا إسحاق جهانغيري وإمّا مسعود بزشكيان".

وقد ترشح مسعود بزشكيان يوم أمس السبت، وقدم أوراق ترشحه للانتخابات إلى لجنة الانتخابات في وزارة الداخلية بطهران.

ولم يعلن إسحاق جهانغيري النائب الأول للرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني رسميًّا بعد ترشحه، إلا أن مصدرًا أفاد في وقت سابق لـ"إرم نيوز"، بأنه "سوف يترشح هذا اليوم".

وحتى الآن ترشح عدد من قيادات التيار الإصلاحي للانتخابات الرئاسية من بينهم مسعود بزشكيان ومصطفى كواكبيان وكذلك النائب الأسبق محمود صادقي، كما ترشح محمد شريعتمداري السياسي الإصلاحي اليوم.

أخبار ذات صلة
إيران.. الإصلاحي محمود صادقي يترشح للانتخابات الرئاسية

وشريعتمداري كان وزيرًا للعمل والشؤون الاجتماعية في الولاية الثانية لحكومة الرئيس الأسبق حسن روحاني، وقد انسحب من سباق الانتخابات الرئاسية عام 2013 لصالح حسن روحاني.

وفي انتخابات 2017 كان شريعتمداري رئيس الحملة الانتخابية للرئيس حسن روحاني الذي فاز بولاية رئاسية ثانية، وهو أحد مؤسسي وزارة الاستخبارات في إيران (الإطلاعات)، كما تولى في عهد روحاني منصب مساعد الرئيس للشؤون التنفيذية.

ومحمد شريعتمداري، رغم زعمه حصوله على درجة الدكتوراه، لكن لم يقدم أوراقًا تثبت حصوله على شهادتي البكالوريوس والماجستير، وكان شريعتمداري في حكومة محمد خاتمي الثانية حاصلاً على درجة ما بعد الدبلوم وفق نظام التعليم الإيراني.

 كواكبيان

من جهته، استبعد زعيم حزب "مردم سالاري" الإصلاحي والمرشح للانتخابات الرئاسية، مصطفى كواكبيان، الأحد، أن يحظى ترشيحه بدعم من جبهة الإصلاح التي تضم أكثر من 20 حزبًا وزعيمها محمد خاتمي.

وقال كواكبيان للوكالة الرسمية "إيرنا"، "ليس من الواضح أنني سأكون مرشح جبهة الإصلاح في الانتخابات"، مضيفًا "يعتمد القرار النهائي بشأن المرشح الذي تدعمه جبهة الإصلاح على الشخص أو الأشخاص الذين تتم الموافقة عليهم".

وأضاف "في الانتخابات السابقة كنت المرشح الرسمي لجبهة الإصلاح، ودعمَت جبهة الإصلاح معي عدة مرشحين آخرين، لكننا لم نتمكن من اجتياز مرحلة التدقيق والمصادقة على المرشحين في مجلس صيانة الدستور".

جهانغيري

بدوره، قال الخبير السياسي الإيراني "عبد الرضا داوري"، لـ"إرم نيوز"، "رغم أن أشهر شخصيات التيار الإصلاحي ما زالت تعلم أن الأمل في الموافقة على مؤهلاتها ضئيل ويفضلون عدم التسجيل"، منوهًا إلى أن "إسحاق جهانغيري أفضل مرشح للإصلاحيين".

وأضاف "إذا نظرنا إلى الخريطة السياسية للمرشحين الآن، فإن علي لاريجاني (رئيس البرلمان الأسبق ومستشار المرشد) هو مرشح التيار الأصولي المعتدل ويمكن أن نقول هو مرشح الرئيس الأسبق حسن روحاني، فيما مرشح الأصوليين المحافظين سيكون سعيد جليلي وبالتالي سينسحب باقي المرشحين لصالحه في الأيام الأخيرة للانتخابات".

وأوضح أن "إسحاق جهانغيري وكما سمعت، فإنه سيترشح للانتخابات إذا حصل على ضمانة من مجلس صيانة الدستور للمصادقة على أهليته، ومن الطبيعي أن مجلس صيانة الدستور لا يعطي مثل هذه الموافقة مسبقًا".

وتابع "فلو ترشح جهانغيري فسيكون مرشح الإصلاحيين، لأن مسعود بزشكيان لن تتم المصادقة على أهليته من قبل مجلس صيانة الدستور؛ لأنه في الانتخابات الرئاسية السابقة تم رفض أهليته".

أخبار ذات صلة
السلطات الإيرانية تستدعي قياديين في التيار الإصلاحي بتهمة "التحريض على النظام"

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com