أخبار

نصف الإسرائيليين يعتقدون أن أوباما تخلى عن إسرائيل متعمدا
تاريخ النشر: 18 يونيو 2015 14:57 GMT
تاريخ التحديث: 18 يونيو 2015 14:57 GMT

نصف الإسرائيليين يعتقدون أن أوباما تخلى عن إسرائيل متعمدا

الاستطلاع الذي أجرته قناة الكنيست ونشرت نتائجه الخميس، يظهر أن نصف الإسرائيليين يعتقدون أن الرئيس باراك أوباما تعمد التخلي عن إسرائيل.

+A -A
المصدر: إرم – ربيع يحيى

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته قناة الكنيست الإسرائيلي ونشرت نتائجه الخميس، أن قرابة نصف الإسرائيليين يتفقون مع رواية عضو الكنيست مايكل أورين (حزب كولانو) بشأن ”تعمد الرئيس الأمريكي باراك أوباما التخلي عن إسرائيل والتسبب في تدهور العلاقات بين البلدين“.

وكان عضو الكنيست أورين، السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن، قد نشر مقالا أمس الأول الثلاثاء، بصحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية تحت عنوان ”هكذا تخلى أوباما عن سرائيل“، اتهم خلاله الرئيس الأمريكي بتجاهل إسرائيل وتخليه عنها بشكل متعمد.

وقال 49% ممن شملهم الاستطلاع الذي أجرته قناة الكنيست أنهم يتفقون مع هذا الطرح، وأن أوباما ارتكب أخطاء، ولكنه كان يتعمد ذلك.

وبشأن سؤال حول إذا ما كان على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مقابلة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بعد التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران، قال 68% ممن شملهم الاستطلاع أنهم يعتقدون أنه ينبغي أن يحدث لقاء بين نتنياهو وأوباما، فيما قال 17% أنهم يرفضون أن يلتقي نتنياهو مع الرئيس الأمريكي بعد التوقيع على الإتفاق.

وفي الشأن الإسرائيلي الداخلي، عبر 60% ممن شملهم الإستطلاع، بدون انتماءات سياسية، عن اعتقادهم بأن رئيس الحكومة ملزم بالرد على تساؤلات المواطنين بشأن عضو الكنيست أورين حازان، المتهم بتعاطي المخدرات وإدارة كازينو تابع للمافيا البلغارية. فيما أشار 28% أنه ينبغي معالجة الأزمة بعيدا عن وسائل الإعلام.

ولكن 52% فقط من المنتمين لحزب الليكود قالوا إنه على نتنياهو أن يرد على أسئلة المواطنين بشأن هذه القضية، وأشار 37% إلى ضرورة معالجة الأزمة بعيدا عن وسائل الإعلام.

وفيما يتعلق بالإصلاحات التي يقودها وزير المالية موشي كحلون، اتضح أن 19% فقط ممن شملهم الإستطلاع على ثقة بأن تلك الإصلاحات ستؤدي إلى إنخفاض أسعار الوحدات السكنية، وأجاب 46% بأن الإصلاحات التي يقودها كحلون لن تؤدي إلى تراجع أسعار العقارات، وقال 35% أنهم لا يعلمون إذا ما كانت تلك الإصاحلات ستحدث نتائج.

رئاسة حزب العمل

وتطرق الإستطلاع لحزب العمل، وطرح سؤالا ”أي عضو كنيست يصلح لتولي رئاسة حزب العمل؟“.  ورد 30% ممن يؤيدون كتلة ”المعسكر الصهيوني“ بأن يتسحاق هيرتسوغ رئيس الحزب الحالي، هو الأنسب لتولي رئاسة حزب العمل، وقال 30% أيضا أنهم يرون أن شيلي يحيموفيتش، رئيسة الحزب السابقة، هي الأجدر بتولي رئاسته.

وعبر 15% فقط عن إعتقادهم بأن تسيبي ليفني، التي تتولى حاليا رئاسة حزب ”الحركة“ هي الأفضل لتولي رئاسة حزب العمل، فيما رأى 4% من مؤيدي ”المعسكر الصهيوني“ أن عضو الكنيست ”أريئيل مرجليت“ هو أفضل من يتولى رئاسة الحزب.

وفي نفس الصدد، أجاب 19% من الإسرائيليين غير المؤيدين لـ“المعسكر الصهيوني“ بأن هيرتسوغ الأفضل لتولي رئاسة حزب العمل، ومنح 34% أصواتهم لصالح يحيموفيتش، ولم يرى سوى 7% أن ليفني تستحق أن تتولي رئاسة الحزب.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك