دروز إسرائيل يتظاهرون دعماً لأبناء الطائفة في سوريا – إرم نيوز‬‎

دروز إسرائيل يتظاهرون دعماً لأبناء الطائفة في سوريا

دروز إسرائيل يتظاهرون دعماً لأبناء الطائفة في سوريا

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

شارك عدد من أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل السبت في تظاهرات، تطالب بتدخل الحكومة الإسرائيلية لـ“إنقاذ الدروز في سوريا من هولوكوست وشيك“ طبقا لما ردده المتظاهرون، وندت التظاهرات بمقتل 20 درزيا سوريا على يد تنظيم داعش في الأيام الأخيرة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس ”منتدى الدروز والشراكسة في إسرائيل“، جابر حمود، أن ”هناك حالة من الغليان والغضب في الشارع الدرزي، وأن مخاوف حقيقية لديهم من إمكانية خروج الأمور عن السيطرة“، مضيفا أنه ”اتصل بزعيم الطائفة الدرزية في إسرائيل، وأنهما إجتمعا مع ضباط كبار بجيش الإحتلال، ويعتزمون توجيه رسالة واضحة إلى الحكومة لإنقاذ دروز سوريا من المذابح“ على حد تعبيره.

وأضاف حمود أن ”الدروز في سوريا يواجهون خطرا محدقا“، مطالبا جميع الطوائف الأخرى في سوريا بالتوحد ومنع تعريض الدروز لمذابح، وأنه ”يطالب بعقد لقاءات عاجلة وتقييم الأوضاع على أعلى المستويات السياسية والعسكرية في إسرائيل، من أجل دراسة الخطوات التي من شأنها أن تحمي الدروز من هولوكوست وشيك، على أن يشارك العالم بأسره في هذه الخطوات“.

وألمح حمود إلى أن حالة الغضب بين الشباب الدرزي في إسرائيل ”قد تتحول إلى إنفجار، وأنهم لن يلتزموا الصمت على تعرض أشقائهم في سوريا للذبح“، مضيفا أن ”الشعب اليهودي هو أكثر الشعوب التي ينبغي عليها أن تتفهم مشاعر الدروز ومدى خطر الإبادة الذي يتعرضون له“ على حد تعبيره.

وبدأت الطائفة الدرزية في إسرائيل، والبالغ عددها قرابة 130 ألف نسمة بجمع تبرعات مالية وأغذية وملابس بالتزامن مع تلك التظاهرات، وتعتزم إرسالها إلى دروز سوريا. كما طالبوا الحكومة الإسرائيلية بالسماح بدخول الدروز من سوريا إلى إسرائيل، حيث أنهم ”سيصبحون آخر ضحايا تنظيم داعش“، على حد قولهم.

وفي المقابل تناقلت وسائل إعلام إسرائيلية السبت بيانا نسبته لــ“جبهة النصرة“ في سوريا، يؤكد أنه يأسف لمقتل 20 درزيا سوريا، وأن الأمر ربما حدث عن طريق الخطأ، وبدون علم قيادات التنظيم. وأضاف البيان ”هذا خطأ غير مبرر، وأن سلاح التنظيم موجه فقط ضد نظام بشار الأسد“.

وشهد الأربعاء الماضي مقتل 20 درزيا في شمال سوريا بواسطة مقاتلين تابعين لتنظيم جبهة النصرة، ولكن البيان الذي بثته للمرة الأولى قناة الجزيرة القطرية، قبل أن تتناقله وسائل الإعلام الإسرائيلية، أكد على إعتذار جبهة النصرة عن قتل الدروز بواسطة عناصره، وتوعد من ارتكبوا تلك الفعلة بالقصاص.

وتعتبر إسرائيل دروز سوريا إمتدادا لعشرات الآلاف من الدروز الإسرائيليين، وتقول أن الحرب الأهلية السورية التي بدأت تصل إلى جبل الدروز تحتم عليها فتح حدودها لإستيعابهم جميعا، أو تسليحهم وبناء جيش درزي قادر على التصدي للتحديات التي تواجهها تلك الطائفة.

وتعتبر مصادر إسرائيلية أن البوابة الدرزية قد تكون السبب الوحيد للتدخل الإسرائيلي في تلك الحرب، على الرغم من حرصها على عدم التدخل المباشر منذ إندلاعها قبل خمس سنوات تقريبا، وترى أنه في حال لم تدعمهم بالسلاح أو فتح الحدود فإنها ستتحمل المسئولية الأخلاقية عما سيحدث لتلك الطائفة، بما في ذلك خطر إبادة الآلاف منهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com