أمازون الأمريكية تسوق مجلة داعش

أمازون الأمريكية تسوق مجلة داعش

المصدر: إرم - دمشق

 سوقت شركة أمازون الأمريكية لأعداد من مجلة دابق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلامياً بـداعش بنسختها الإنكليزية.

وبحسب تقارير إعلامية فقد عمد موقع ”أمازون“ إلى تسويق مأجور لنسخ من مجلة ”دابق“ التي تروج لفكر التنظيم، حيث وضع سعرًا محدودًا للنسخة الواحدة ، في حين أنه من غير الواضح لمن سيعود ربح المبيع، وممن حصلت الشركة على حقوق النشر.

هذا ويُشار إلى أن عمليات بحث على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ جرت في الآونة الأخيرة، أظهرت عدداً من الصفحات تروج لبضائع ”داعش“.

وهذه البضائع عبارة عن قبعات قمصان ومجوهرات وغيرها وجميعها تحمل مطبوع عليها راية الإسلام السوداء ”عقاب“.  كما عرضت بضائع منها ملابس للأطفال والرضع عليها شعار الدولة الإسلامية من قبل صفحة ”baqia creation“.

ويحرص موقع ”فيسبوك“ على الالتزام بقواعد تمنع نشر البيانات والصور التي تساهم في التحريض ونشر الكراهية والهجمات على الأفراد والجماعات الخاصة.

وقال المتحدث باسم موقع ”فيسبوك“، ”إسرائيل هرنانديز“، في حزيران/ يونيو الماضي ”لدينا فريق من المحقّقين المحترفين على حدّ سواء في الولايات المتحدة والخارج الذين يطبقون هذه القواعد حيث يتمّ فوراً تعطيل وإزالة حسابات المسؤولين عن نشر هذه البيانات“.

ويدير إحدى هذه الصفحات أحد مؤيدي تنظيم ”داعش“ من مدينة تولوز الفرنسية ويروّج لمنتجات ”عالية الجودة“ صنعت لـ“المؤمنين الحقيقيين“، حسب قوله.

كما يقوم بائع آخر يدعى ”زيراح المسلمين“ باستخدام ”تويتر“ لبيع منتجاته من اندونيسيا بعد إغلاق صفحة ”فيسبوك“ له.

وقد ظهرت أيضاً بضائع ”داعش“ (ISIS) على موقع Amazon.com من خلال بائعين اندونيسيين عدة مستخدمين أسماء مثل (ISIS كاب) أو (خلافة ستاف Khilafahstuff) تقدّم الأعلام والقبعات بكميات كبيرة، ويقدم الشحن إلى أيّ مكان في العالم.

وتعد ”أمازون“ شركة أمريكية متعددة الجنسيات متخصصة في تجارة الالكترونيات، ومقرها الرئيسي في واشنطن، وتعتبر أكبر شركة للبيع على شبكة الإنترنت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة