مشاركون من 25 دولة يحاولون كسر حصار غزة

مشاركون من 25 دولة يحاولون كسر حصار غزة

المصدر: خاص - إرم

قال رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن قطاع غزة إن أسطول الحرية الثالث الذي سينطلق إلى القطاع نهاية يونيو الجاري، يلقى تأييدا غير مسبوق، من مختلف الشرائح والأوساط المجتمعية والسياسية والبرلمانية الأوروبية، وأن هناك تفاعلا كبيرا معه، في محاولة لكسر الحصار المفروض على غزة منذ نحو 9 سنوات.

وبين كحيل في حديث لـ إرم أن الاعتداء الإسرائيلي على الأسطول غير مستبعد، لكنه أشار أن ذلك سيكون بمثابة فشل لإسرائيل، وتعرية لانتهاكاتها بحق الإنسانية.

وأوضح أن الأسطول البحري الذي يتكون من ثلاث سفن، قد يزداد عددها، يجمع مشاركين من 25 دولة، من بينهم سياسيون وإعلاميون ونشطاء، وأبرزهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، ومجموعة من البرلمانيين الأوروبيين.

ويستهدف الأسطول بحسب كحيل إيصال رسالة إنسانية وسياسية بأهمية رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، لما تسبب فيه من معاناة كبيرة للسكان هناك، ومنع كثيرا من المرض من السفر لتلقي العلاج، مبينا أنه سيحمل أدوية ومستلزمات طبية، إلى جانب ألواح شمسية قد تساعد في الحصول على مصدر بديل للكهرباء التي تعاني غزة من انقطاعها.

وحول مدى التفاعل الأوروبي مع واقع الحصار على غزة، قال كحيل إن هناك حالة تحول لدى الأوروبيين تجاه الرواية الفلسطينية، التي باتت تفرض نفسها مقابل الرواية الإسرائيلية التي تراجعت مع تدني سمعة الاحتلال في العالم.

وكان أسطول الحرية الأول، الذي قادته سفينة ”مافي مرمرة“ التركية تعرض لهجوم إسرائيلي من البحر والجو، في مايو 2010، ما أسفر عن مقتل عشرة ناشطين وإصابة آخرين بجروح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com