4 ملفات على أجندة السيسي بألمانيا والمجر

4 ملفات على أجندة السيسي بألمانيا والمجر

المصدر: إرم – من محمود غريب

تتصدر محادثات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ألمانيا والمجر أربع ملفات رئيسية، تتمثل في تنفيذ مذكرات التفاهم والمشروعات الموقعة بين الطرفين، بالإضافة إلى تحديات الإرهاب وآليات مواجهته من خلال التعاون المشترك، وتبادل التصورات الرسمية بشأن الأزمات التي تواجه المنطقة، فضلاً عن نقل وجهة نظر نظام السيسي بشأن تطورات الداخل المصري.

 وتكتسب زيارة الرئيس المصري للدوليتين، والتي تبدأ اليوم الثلاثاء، أهمية قصوى بالنظر إلى حجم التحديات التي تواجه المنطقة، والقضايا الساخنة المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية، ومجالات الاهتمام المشترك بين الجانبين.

الوضع الداخلي المصري

يعتبر نقل وجهة نظر النظام، للواقع المصري على رأس أولويات الرئيس السيسي والوفد المرافق له في ألمانيا والمجر من خلال لقاء المسؤولين الرسميين والقيادات الشعبية في البلدين، بهدف حشد الدعم الدولي لمساعدة مصر على تخطى المرحلة التي تواجهها.

ويأخذ الوفد الرسمي المرافق للسيسي على عاتقه مهام لقاء القيادات الشعبية والحزبية، لاستعراض رأيهم حول ما يدور في الداخل المصري من تطورات، لاسيما ما يتعلق بالمحاكمات التي يواجهها قيادات تنظيم الإخوان المسلمين والرئيس المعزول محمد مرسي.

الملف الاقتصادي

ويحتل الملف الاقتصادي المرتبة الثانية في أجندة الرئيس المصري إلى ألمانيا والمجر، بهدف مراجعة الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال المؤتمر الاقتصادي بمدينة شرم الشيخ، وبحث سبل تطوير التعاون الثنائي بين طرفين، من أجل خلق مجالات للتعاون الاستثماري لاسيما مع قرب افتتاح مصر مشروع تنمية قناة السويس الذي يشمل العديد من المشروعات الاستثمارية.

ولأهمية ذلك المحور يصطحب السيسي حوالي 100 رجل أعمال مصري في زيارته، بهدف بحث سبل التعاون وخلق شراكات بين الشركات المصرية ونظيرتها الألمانية، كما ينوي السيسي المشاركة في أكبر منتدي اقتصادي لرجال الأعمال من البلدين، حيث يجتمع أكثر من 300 رجل أعمال من ألمانيا يمثلون كبرى الشركات الألمانية.

ومن جانبه، قال وزير التجارة والصناعة المصري منير فخري عبد النور إن حجم التبادل التجاري بين مصر وألمانيا يصل لحوالي 4 مليارات يورو سنويًا، بينما تصل حجم الاستثمارات الألمانية في مصر لنحو 603 ملايين يورو في عدد من المجالات، على رأسها الطاقة والبترول والبنية التحتية والبتروكيماويات.

مواجهة الإرهاب

ويأتي ملف الإرهاب في المرتبة الثالثة في مباحثات السيسي بألمانيا والمجر، حيث تسعى القاهرة لحشد الجهود الدولية لمواجهة التنامي الخطير لظاهرة الإرهاب في المنطقة والتي امتدت آثارها إلى الدول الأوروبية.

ومن المقرر أن يبحث السيسي في ألمانيا آليات الحد من تمدد الجماعات المسلحة، لاسيما أن ألمانيا تخشى ظهور تلك الآفة على أرضها، خاصة أن ظاهرة المقاتلين الأجانب الذي ينضمون لصفوف الجماعات المسلحة في سورية والعراق وليبيا، أصبحت في تنامي.

وسيطرح الرئيس المصري جوانب محوري مواجهة الإرهاب وهما المحور العسكري والأمني والمحور الفكري والثقافي، من خلال التعاون الثقافي بين البلدين لمواجهة الأفكار المتطرفة، والاستعانة بالأزهر الشريف لنشر الأفكار الوسطية.

الوضع الإقليمي

وستحتل القضايا الإقليمية ذات الأهمية المشتركة، جانبًا مهمًا من مشاورات السيسي مع المسؤولين الألمان والمجريين، خاصة ما يتعلق بأزمة ليبيا التي تؤثر بشكل مباشر على الدول الأوروبية.

ومن المقرر أن يطرح السيسي المقاربة المصرية لحل الأزمات المتفاقمة في المنطقة العربية، في سوريا والعراق وليبيا واليمن، بالإضافة إلى استعراض الجهود المصرية في التحالف العربي لمواجهة الحوثيين في اليمن، ومساعي مصر للم الشمل بليبيا، والتحضيرات المصرية الجارية لاحتضان مؤتمر للمعارضة السورية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com