أوروبا تواجه الساعين للهجرة على سبعة محاور

أوروبا تواجه الساعين للهجرة على سبعة محاور

بروكسل- يثير الساعون للهجرة الى اوروبا وجعا فى قلبها وصداعا فى رأسها ، في الوقت الذى تواصل الكفاح فيه لمواجهة آلاف المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى شواطئها عبر البحر الأبيض المتوسط، حيث يبحث كثير منهم عن ملاذ آمن يوفر لهم الحماية من الصراعات الدائرة في بلادهم.

وفي أعقاب وقوع حوادث تحطم دموية لعدة سفن، سعى الاتحاد الأوروبي لاتخاذ سلسلة من الاجراءات لوقف تدفق اللاجئين ومنع المزيد من الكوارث التي يروح ضحيتها الساعون للهجرة . وتشمل هذه الإجراءات:

– نقل المهاجرين: اقترحت المفوضية الأوروبية أن يتم إعادة توزيع 40 ألف من طالبي اللجوء في إيطاليا واليونان ونقلهم إلى 23 دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي، مع تخصيص عدد معين لكل دولة، حيث يتوقع أن تستقبل المانيا وفرنسا أكبر عدد من طالبي اللجوء. وسيخصص الاتحاد الاوروبي 240 مليون يورو (260 مليون دولار) للمشروع. وقد قوبل الاقتراح بالفعل بمقاومة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والذين يجب أن يوافقوا على الخطة حتى تدخل حيز التنفيذ.

-إعادة توطين المهاجرين: أوصت المفوضية بأن تستقبل الدول الأعضاء 20 ألف نازح من الذين هم خارج الاتحاد الأوروبي لكنهم في حاجة إلى حماية دولية، مثل السوريين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. وسوف يتم دعم هذه الخطة بمبلغ 50 مليون يورو (57 مليون دولار) من ميزانية الاتحاد الأوروبي لعام 2015 – .2016

– مراقبة الحدود: يضاعف الاتحاد الأوروبي إلى ثلاث مرات تمويل المهمتين التابعتين له والمعنيتين بمراقبة الحدود في البحر الأبيض المتوسط وهما ”تريتون“ و ”بوسيدون“ واللتين يمكنهما أيضا إجراء عمليات إنقاذ عندما تقابلان مهاجرين في محنة. وبلورت وكالة ”فرونتكس“ لمراقبة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء اطارا لتوسيع مهمة ”تريتون“ و توسيع مجال عملياتها إلى 138 ميلا بحريا جنوب صقلية، مما يمهد الطريق لنشر مزيد من الطائرات وزوارق الدوريات والطائرات المروحية والفرق خلال فصل الصيف وهو الوقت الذي عادة ما يبلغ فيه تدفق المهاجرين ذروته.

– العمل العسكري: الاتحاد الأوروبي حريص على إطلاق مهمة بحرية للقضاء على الشبكات الإجرامية التي تهرب مهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط، في كثير من الأحيان على متن سفن لاتتوافر لها مواصفات الامان ، لكن الكثير من أنشطتها المخطط لها – وأبرزها مصادرة وتدمير محتمل للقوارب التي يستخدمها المهربون – يتطلب تفويضا من الامم المتحدة وهو مالم يتم الاتفاق عليه بعد.

-بلدان المنشأ العبور: يرى العديد من المسؤولين أن المهاجرين لن يتم إثناؤهم عن محاولة الوصول إلى أوروبا طالما أنهم يواجهون العنف والقمع أو مشاكل أخرى في أوطانهم. ويعمل الاتحاد الأوروبي من أجل المساعدة في معالجة المشكلات في بلدان الساعين للهجرة الأصلية وبلدان العبور – ولا سيما في أفريقيا.

– الهجرة القانونية: تدرس المفوضية سبل جعل الأمر أكثر يسرا بالنسبة للمهاجرين المهرة لدخول الاتحاد الأوروبي بشكل شرعي.

– مراجعة نظام اللجوء في الاتحاد الأوروبي: تعتزم المفوضية الاوروبية في عام 2016 مراجعة نظام دبلن الذي يتعين بموجبه تسجيل طلبات اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي حيث يكون أول موطئ قدم للمهاجرين. والهدف من ذلك هو تحقيق ”توزيع أكثر عدلا لطالبي اللجوء في أوروبا.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com