منظومة S-300 على ميزان المصالح الروسية (فيديو إرم)

تتضارب التصريحات الروسية بشأن تسليم منظومة (S-300) لطهران، ويبدو أنها لم تقرر بعد إذا ما كان حليفها الفارسي يستحق مواجهة الضغوط الدولية.

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

بين ضغوط أمريكية – إسرائيلية وآمال إيرانية، يكتنف الموقف الروسي الغموض، بشأن موعد تسليم منظومة الدفاع الجوي، من طراز (S-300) لطهران.

ولا يخلو القاموس الروسي من لفظ “وشيك وقريب .. وعاجل وآجل”، لتحديد الموعد، وهكذا تسير عقارب الساعة الروسية ومعها تسير التصريحات الإيرانية.

لكن سنوات طويلة من التسويف، قد تعني أن تصريحات وزارة الخارجية في موسكو تصب في إتجاه المماطلة، حيث أكدت فقط أنها تولي إهتماما باستمرار الحوار مع إيران بشأن منظومة (S-300).

وباتت موسكو أمام خيارين، التأجيل أو التسليم.

وفي الحالة الأولى ستصطدم بطهران، التي تقول إنها وجدت بديلا محليا للمنظومة الروسية، وكانت قد أقامت دعوة قضائية أمام محكمة دولية، وطالبت بأربعة مليارات دولارا، كتعويض عن الأضرار التي لحقت بها جراء الإخلال الروسي بالتعاقد.

وفي الثانية ستصطدم بأمريكا وإسرائيل، وتقول الأخيرة، إنها إمتلكت قدرات على شل عمل تلك المنظومة، مهددة بتسليح أوكرانيا وجورجيا، وجميع القوى التي تتبادل العداء مع موسكو، بأسلحة من شأنها أن تحدث نقلة نوعية، تنعكس بالسلب على القدرة الروسية.

وفي جميع الحالات لا تريد موسكو كسادا في صادرات السلاح، ولكنها على غرار جميع الحالات السابقة تضع حليفها الفارسي على ميزان المصلحة.

وسوف تكشف الفترة القادمة إذا ما كان هذا الحليف يستحق أن تخاطر بالوقوف في وجه الضغوط الدولية، أم أنها ستضرب بعرض الحائط التهديدات الأمريكية والإسرائيلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع