ارتفاع حدة التوتر في تركيا قبيل الانتخابات

ارتفاع حدة التوتر في تركيا قبيل الانتخابات

المصدر: أنقرة - من مهند الحميدي

يسود التوتر في الشارع التركي مع اقتراب موعد التصويت للانتخابات النيابية المقرر إجراؤها يوم 7 حزيران/يونيو القادم بعد سلسلة من الاعتداءات على مقرات انتخابية وبعض القائمين عليها.

آخر تلك الاعتداءات وقعت بحق رئيس بلدية منطقة غورسو، في ولاية بورصة، شمال غرب البلاد، العضو في حزب “العدالة والتنمية” الحاكم، جينيت يلدز، الذي أصيب أمس الأربعاء بجروح خطيرة، في هجوم بالرصاص في مكتبه، كما أصيب حارسه الشخصي، وتشتبه الشرطة بضلوع موظف في البلدية بقيامه بإطلاق الرصاص، وفراره من موقع الهجوم.

وسبق أن تعرضت مقرات انتخابية تابعة لحزب كردي، لسلسلة تفجيرات متزامنة، يوم 18 أيار/مايو الجاري، في مدينتَين جنوب تركيا، ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص.

وكعادتها خلال الجولات الانتخابية السابقة تتخذ السُّلطات التركية تدابير أمنية للحد من أعمال العنف، تحظر على المدنيين حمل السلاح خلال الانتخابات، ليقتصر حمله على رجال الشرطة والأمن العام.

كما تعتزم الحكومة إغلاق الملاهي، والأمكنة الترفيهية العمومية، التي تقدم المشروبات الكحولية، منعاً لحدوث اضطرابات خلال سير العملية الانتخابية.

ويتنافس على مقاعد المجلس الوطني الكبير (البرلمان)؛ كل من حزب العدالة والتنمية، وحزب الشعب الجمهوري، وحزب الحركة القومية، وحزب الشعوب الديمقراطي، وحزب الطّريق القويم، والحزب الشيوعي، وحزب الأناضول، وحزب الأمة والعدالة، وحزب الأمة، والحزب المركزي، وحزب خلاص الشعب، وحزب تكافل الشعوب والإصلاح والتنمية، والحزب الليبرالي الديمقراطي، وحزب السعادة، وحزب الديمقراطي اليساري، وحزب البلد، والحزب الديمقراطي، وحزب الوطن، وحزب تركيا المستقل.

وتتجه غالبية استطلاعات الرأي في تركيا إلى ترجيح فوز حزب “العدالة والتنمية” ذوي الجذور الإسلامية، الذي أسسه الرئيس الحالي، رجب طيب أردوغان، في الانتخابات.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع