سفينة حربية تعترض السفينة الإيرانية في خليج عدن

سفينة حربية تعترض السفينة الإيرانية في خليج عدن
السفينة الإيرانية

المصدر: طهران ـ احمد الساعدي

قالت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الأحد، إن سفينة حربية من ائتلاف مكافحة القرصنة البحرية اعترضت سفينة المساعدات الإنسانية الإيرانية المرسلة إلى اليمن وذلك عقب دخول هذه السفينة الى خليج عدن.

وذكرت وكالة أنباء فارس أن سفينة حربية من ائتلاف مكافحة القرصنة البحرية اقتربت لخمسة أميال من سفينة المساعدات “ايران شاهد” وذلك فجر اليوم في خليج عدن.

وطالبت السفينة الحربية من السفينة “ايران شاهد” بالكشف عن هويتها ووجهتها وردت السفينة الايرانية بالايجاب كاشفة عن هويتها ومسارها، طالبة من السفينة الحربية التعريف بهويتها حيث أكدت أنها سفينة حربية تابعة للائتلاف.

وذكر أحد مسؤولي سفينة “ايران شاهد” أن هذا الاجراء أمر طبيعي بسبب الظروف الموجودة في خليج عدن ووجود زوارق للقراصنة في المنطقة، حيث تقوم سفن من ائتلاف مكافحة القرصنة بمرافقة السفن التجارية لصونها من أي تحرك محتمل من قبل القراصنة في المنطقة.

وقال رياض ياسين وزير الخارجية اليمني المكلف، إن عودة السفينة الإيرانية، إلى ميناء بندر عباس قبل وصولها إلى اليمن بعد موافقة إيران أخيرا على خضوعها للتفتيش من قبل الأمم المتحدة في جيبوتي، يشير إلى أن السفينة كانت تحمل مواد ممنوعة.

وأوضح الدكتور ياسين في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط” أن بلاده تثمن الجهود الدولية التي تساهم في إنقاذ اليمن خصوصا تلك التي تقوم بها دول التحالف بقيادة السعودية، وفق الالتزام بأنظمة وقوانين الأمم المتحدة، إلا أن قرار طهران بعودة سفينتها بعد أن كانت أعلنت استجابتها للتفتيش أمر يثير الشكوك.

وقبل أيام، طالب مسؤولون أميركيون، طهران بتغيير خط سير السفينة التي تقول إنها تحمل مساعدات إلى اليمن، لتتوجه إلى جيبوتي حيث تشرف الأمم المتحدة على توزيع المساعدات الإنسانية في البلد المضطرب.

وقال العميد أحمد عسيري، مستشار وزير الدفاع السعودي، إن السفن الإيرانية المبحرة إلى اليمن يجب أن تحصل على تصريح من الحكومة اليمنية أو التحالف سواء رافقتها سفن حربية أو لم ترافقها.

وذكرت تقارير أن سفنا حربية إيرانية كانت ترافق السفينة المذكورة، وأن طهران كانت مصممة على دخول السفينة إلى اليمن بدون إذن أو تفتيش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع