صحيفة: أسلحة داعش التي يهدد بها العالم

صحيفة: أسلحة داعش التي يهدد بها العالم

المصدر: دمشق ـ إرم

كشفت صحيفة “ناشونال إنترست” الأمريكية في تقرير لها، القدرات العسكرية لتنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلامياً بـ”داعش”، مسلطة الضوء على أنواع الأسحلة التي يستخدمها في حروبه والتي يهدد بها العالم، معتبرة أنها العامل الرئيسي في بقائه وتمدده.

وتقول الصحيفة إنه خلال 25 شهراً من وجوده، تمكن “داعش” عبر وسيلة التفجيرات الانتحارية من زرع الرعب في نفوس خصومه.

وبرأي “ناشونال إنترست”، فإن “داعش” لا يستخدم التفجيرات الانتحارية لقتل مدنيين أو لإرسال رسالة، بل يعمد لدمج التفجيرات الانتحارية ضمن عملياته العسكرية، وهي جزء من استراتيجيته الإرهابية في ساحة المعركة، وغالباً ما يخطط التنظيم عند استهدافه لمكان أو منشأة عسكرية محاطة بأسوار عالية حصينة لتفجير عدة سيارات مفخخة تباعاً، إلى أن تنهار الأسوار ومن ثم يقتحم مجموعة من الانتحاريين المكان ليوقعوا أكثر عدد من الضحايا.

وهذه العمليات معتمدة من قبل منظمات مثل “داعش”، حيث توجد الوحدات العسكرية في مناطق بعيدة في العراق وسوريا، وغالباً ما يكون أفرادها بحاجة لعتاد ودعم أكبر من قبل حكوماتهم.

وتلفت الصحيفة إلى أنه في حين لا تتوفر أدلة على امتلاك داعش لسلاح كيماوي، إلا أن هناك ما لا يقل عن حالة تؤشر لاحتمال استخدام “داعش” لهذا السلاح الخطير، فقد دلت عينات من بقايا ملابس عسكرية لمقاتلين تابعين للتنظيم بعد فشل تنفيذ هجوم بسيارة مفخخة ضد موقع لمقاتلين أكراد في شمال العراق، وجود آثار لغاز الكلور، كما عانى مقاتلون أكراد كانوا متواجدين في مكان قريب من موقع الهجوم من أعراض مشابهة لما يحدث لمن أصيبوا بهجوم بغاز الكلورين.

ومن الأسلحة الخطيرة التي يستطيع “داعش” استخدامها، الأجهزة المتفجرة المرتجلة، التي تفجر عن بعد، وهي رخيصة الثمن، ويمكن زرعها في أي مكان، على الطرقات، أو داخل حاويات القمامة، وتؤدي لإحداث إصابات كبيرة، واستفاد “داعش” من هذه الأجهزة في قتل عدد من أفراد القوات العراقية عند اقتحامهم مدينة تكريت.

ومن الوسائل التي اتبعها “داعش” من أجل فرض سيطرته على سكان المناطق التي احتلها، الإعدامات الجماعية التي نفذها لترويع وترهيب جميع الناس، وتخويفهم مما سيكون عليه مصيرهم فيما لو فكروا بالتمرد على سلطة التنظيم، أو الانشقاق عن صفوفه، أو نقل أخباره، وأفلحت هذه السياسة الإرهابية، وربما يعطي أكبر شاهد على صحة هذا الرأي ما جرى في الموصل والرقة وباقي المناطق من عمليات قتل وقطع رؤوس ورجم راح ضحيتها كل من خالف أوامر إرهابيي التنظيم، حتى بات معظم السكان هناك يؤثرون السكينة إلى أن تحين لهم فرصة الانقلاب على من يروعهم ويخيفهم في كل ساعة وحين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع