مسؤول إسرائيلي يطالب بتوجيه ضربات عاجلة ضد سوريا

مسؤول إسرائيلي يطالب بتوجيه ضربات عاجلة ضد سوريا

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

طالب نائب وزير التنمية والتعاون الدولي بحكومة الإحتلال الإسرائيلي أيوب قرا (عضو الكنيست عن حزب الليكود) اليوم السبت، بتوجيه ضربات عسكرية ضد سوريا، مضيفا أن ”إسرائيل لن تسمح بوجود تنظيم داعش على حدودها الشمالية“.

وأضاف قرا، السياسي الدرزي، المقرب من رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو، خلال فعاليات (السبت الثقافي) في مدينة بئر سبع جنوبي إسرائيل، أنه في حال ”لم تبدأ إسرائيل عمليات عسكرية في سوريا في الأيام والأسابيع القادمة، سوف تجد  نفسها تحت وابل من صواريخ الكاتيوشا“.

ويتولى قرا منصب نائب وزير التنمية والتعاون الدولي بصلاحيات وزير، وجاءت تصريحاته في معرض رده على سؤال حول تواجد تنظيم داعش في منطقة القنيطرة السورية على مقربة من حدود إسرائيل. لافتا إلى أن إسرائيل ”لن تسمح لنفسها بوجود تنظيم داعش، ولن تسمح بأن يهدد حدودها الشمالية، وأنه لن يكون هناك مناص من التدخل في الحرب في سوريا“.

وقال موقع (walla) الإخباري الإسرائيلي، إن مقاتلي داعش انضموا مؤخرا إلى تنظيم ”جبهة النصرة“ في سوريا، وانهم يعملون على عدة جبهات هناك. مضيفا أن المعارك اشتدت في الأيام الأخيرة في جبال القلمون السورية، قرب الحدود اللبنانية، وأن نتائج هذه الحرب قد تنتهي بسيطرة داعش أو حزب الله على المنطقة، الأمر الذي سيحمل تداعيات خطيرة، على حد وصف الموقع.

وتقول إسرائيل، إنها تخشى أن تنجح تنظيمات المعارضة في السيطرة على قرى درزية في الجانب السوري من الجولان المحتل، وإحتمال تعرض الدروز هناك  لمذابح. ويقدر خبرائها أنه في حال حدث ذلك، سوف يهرع الدروز في الجانب الإسرائيلي من الجولان لنجدة أبناء جلدتهم في الجانب السوري، وهو ما سيؤدي حال حدوثه إلى تدخل إسرائيلي مباشر، للمرة الأولى منذ إندلاع الحرب الأهلية في سوريا قبل أربع سنوات.

وبحسب تقارير، ما يعني الحكومة الإسرائيلية حاليا في الحرب السورية هو مصير قرية ”حضر“ الدرزية، حيث أن الدروز في الجليل والجولان والكرمل يتضامنون مع أشقائهم في الجانب السوري من الجولان، وبخاصة في قرية ”حضر“، ونظموا العديد من التظاهرات قبل ذلك ضد تهديدات وجهتها ”جبهة النصرة“ وغيرها إليهم بالطرد والقتل، وأنه في حال تم بث مشاهد قتل وترويع بحق الدروز في ”حضر“ لن يبقى أمام إسرائيل سوى التحول إلى طرف رئيسي في الحرب السورية.

وشنت مقاتلات إسرائيلية في الآونة الأخيرة غارات عدة داخل سوريا، من بينها غارة إستهدفت قافلة تابعة لحزب الله في القنيطرة يناير/ كانون الثاني الماضي، تضم أيضا ضباطا إيرانيين، قبل أن تستهدف مواقع أخرى في جبال القلمون السورية مؤخرا.

ولا تنسب إسرائيل لنفسها تلك الغارات، ولكنها تعتمد على ما تقول إنها تسريبات أجنبية، وتقول إن تلك الغارات جاءت لأن الجيش الإسرائيلي حدد خطوطا حمراء، تتعلق بتهريب السلاح من سوريا إلى حزب الله في لبنان، وأنها لن تصمت أمام تلك العمليات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com