أخبار

إيران تستنسخ حزب الله والحوثي في غزة
تاريخ النشر: 14 مايو 2015 12:06 GMT
تاريخ التحديث: 14 مايو 2015 12:07 GMT

إيران تستنسخ حزب الله والحوثي في غزة

تنظيم "الصابرين" المؤسس في غزة يعمل بدعم مباشر من طهران، على مرأى ومسمع حماس، ويتخذ شعارا شبيها بشعار حزب الله.

+A -A
المصدر: إرم - ربيع يحيى

تتناقل وسائل إعلام أنباءً عن ظهور تنظيم شيعي جديد في قطاع غزة، يعمل بتصريح من داخلية حماس، ويحمل اسم ”حركة الصابرين“، والتي تتخذ من شعار ”حزب الله“ اللبناني شعارا لها، مع إضفاء بعض التعديلات، مضيفة أن هذا التنظيم بدأ أنشطة دعوية وخيرية، مدعومة بوفرات مالية كبيرة، بين مواطني القطاع، الذين يعتنقون في المجمل المذهب السُني.

وقدرت مصادر فلسطينية أن تنظيم ”الصابرين“ يشكل الذراع الإيراني في غزة، وأن حكومة ”حماس“ تتغاضى عن أنشطته التي تحولت من السر إلى العلن، مقابل الدعم المالي الإيراني، في ظل عثرتها المالية الخانقة.

ولفتت المصادر إلى أن من بين أسباب المواجهات الأخيرة بين حماس والتيارات السلفية في القطاع، كان لأن تلك التيارات بدأت خطوات لمواجهة المد الشيعي في القطاع، ووجهت تهديدات لرئيس ”حركة الصابرين“ المُسمى هشام سالم، أحد قيادات ”الجهاد الإسلامي“ والذي أعلن تشيعه قبل سنوات. فضلا عن شخص يدعى محمود جودة، قيادي سابق بجماعة التكفير والهجرة، تشيع بدوره قبل سنوات.

وبحسب مراقبين، ترتبط تلك الحركة بإيران وبحزب الله، وتعتبر النسخة الإيرانية لـ“حزب الله“ في لبنان، وجماعة ”أنصار الله“ الحوثية في اليمن، وما يؤكد ذلك هو الهجوم الذي تشنه على التحالف العربي منذ اندلاع عملية ”عاصفة الحزم“ في اليمن، والدعاية التي تطلقها لتشويه الحقائق بشأن ما يحدث.

ويقول المراقبون إن ”حركة الصابرين“ تعمل في الآونة الأخيرة على إرساء بنية أساسية شيعية مُسلحة في قطاع غزة، بنفس أسلوب تأسيس مليشيات حزب الله في لبنان، مطلع ثمانينيات القرن الماضي، وبنفس الذرائع وهي مقاومة المحتل الصهيوني.

وتتهم جمعيات سلفية في غزة حكومة ”حماس“ بممارسة التضييق على الجهاديين السلفيين بالقطاع، وشن حملات إعلامية ضدهم عبر المساجد، في وقت ينشط فيه أتباع التيار الشيعي وحركة الصابرين في قطاع غزة، وتحركاتهم المريبة وشرائهم كميات كبيرة من الأسلحة وتخزينها.

وبحسب مصادر، فإن الاسم الكامل للحركة هو ”حركة الصابرين نصرا لفلسطين“ واختصارا ”حصن“، الأحرف الأولى من الاسم الكامل. كما أن شعارها مشابه لشعار تنظيم حزب الله اللبناني تماما. لكن إلى جوار حركة الصابرين، تتحدث تقارير عن حركات شيعية أخرى.

ويقدم الموقع الالكتروني الرسمي لحركة الصابرين إطلالة على تلك الحركة، والتي تقول إن أهدافها تتمثل في ”أداء الواجب الشرعي بالجهاد في سبيل الله، والدفاع عن الأمة وتاريخها، وحاضرها ومستقبلها ومقدساتها، ضد أعدائها، وفي مقدمهم العدو الصهيوني المغتصب لأرضها المباركة، والعمل على نشر تعاليم الإسلام الصحيحة، وتحفيز حالة الصمود والثبات لدى الأمة الإسلامية“.

ويظهر الموقع الالكتروني لـ“حركة الصابرين“ مدى الارتباط بينها وبين طهران. وعلى سبيل المثال، يمكن ملاحظة التهنئة التي توجهها الحركة لطهران على خلفية الاتفاق النووي، وفي الوقت نفسه كيف تصف الحرب ضد الحوثيين بأنها عدوان سعودي – عربي على اليمن.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك