واشنطن تدعو الأطراف المتصارعة في بوروندي إلى إلقاء السلاح

واشنطن تدعو الأطراف المتصارعة في بوروندي إلى إلقاء السلاح

واشنطن- أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الأربعاء، أنها تتابع أحداث بوروندي ”بقلق“، داعية الأطراف المتصارعة إلى إلقاء السلاح وإنهاء العنف.

وأعلن قائد هيئة أركان الجيش في بوروندي، غودفراود نيومباري، عزل الرئيس بيير نكورونزيزا وحكومته، وسط احتجاجات معارضة للنظام، لترشح الرئيس لولاية رئاسية ثالثة، قبل أن تعلن الرئاسة ”فشل الانقلاب“، غير أن هناك ضبابية كبيرة تحيط بالمشهد السياسي في البلد الواقع بمنطقة شرق أفريقيا.

وفي الموجز الصحفي بواشنطن، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست: ”تتابع الولايات المتحدة بقلق الأنباء الواردة من بوجومبورا (عاصمة بوروندي)“.

ودعا إيرنست الأطراف المتصارعة إلى ”إلقاء السلاح وإنهاء العنف وضبط النفس، وأن تأخذ السلطات البوروندية على عاتقها تهيئة الظروف اللازمة لإجراء انتخابات ذات مصداقية“.

ومضى قائلا إن ”واشنطن ستواصل دعم جهود قادة المنطقة، الذين، وبحسب علمي، يلتقون حاليا في تنزانيا لمناقشة جميع الخطوات الضرورية لإعادة السلم والوحدة في بوروندي“.

وحضر الرئيس البوروندي اليوم اجتماعا في مدينة دار السلام لـ“مجموعة شرق أفريقيا“، التي تضم بوروندي وكينيا ورواندا وتنزانيا وأوغندا، بحثا عن حل للأزمة السياسية في بوروندي، وعندما ترددت أنباء عن وقوع انقلاب توجه عائدا إلى بلاده، إلا أنه عاد مجددا إلى تنزانيا إثر رفض منح طائرته إذنا بدخول المجال الجوي البوروندي.

وأعلن استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أن الأخير يعتبر ”ما حدث في بوروندي اليوم انقلابا علي الشرعية الدستورية“.

ومضى دوغريك قائلا لصحفيين في مقر المنظمة الدولية بنيويورك إن الأمم المتحدة ”تراقب تطور الأوضاع عن كثب، ومبعوث الأمين العام لمنطقة البحيرات العظمى، سعيد جنيت، لا يزال متواجدا في بورندي“.

ومنذ 26 أبريل/ نيسان الماضي، تعيش بوروندي على وقع مسيرات من تنظيم المعارضة والمجتمع المدني ضد ولاية رئاسية ثالثة لنكورونزيزا يعتبرونها ”غير دستورية“.

ومن المنتظر أن تجرى الانتخابات الرئاسية يوم 26 يونيو/حزيران المقبل، فيما انطلقت الحملة الانتخابية يوم 11 مايو/أيار الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com