أخبار

تاريخ النشر: 10 مايو 2015 6:56 GMT
تاريخ التحديث: 10 مايو 2015 6:57 GMT

إسرائيل تتأهب بعد واقعة اعتداء جديدة على إثيوبيين (فيديو)

ترقب في شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في أعقاب بث مقطع فيديو جديد، يظهر قيام أحد عناصرها بالاعتداء على شاب من أصول إثيوبية.

+A -A
المصدر: إرم – ربيع يحيى

حالة من الترقب في شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في أعقاب بث مقطع فيديو جديد، يظهر قيام أحد عناصرها بالاعتداء على شاب من أصول إثيوبية في إحدى المنطقة الساحلية. وطبقا لتقارير إعلامية إسرائيلية، فقد أظهر المقطع قيام شرطي، يعمل بمركز الشرطة بمدينة عسقلان، بينما كان ينهال بالضرب على الشاب ذي البشرة السوداء، بدون سبب واضح.

 وكان الأسبوع قبل الماضي قد شهد واقعة مماثلة، حين قام شرطي إسرائيلي بالاعتداء على جندي إثيوبي بدون سبب واضح، الأمر الذي أدى إلى عزله من منصبه. بيد أن تلك الخطوة فضلا عن محاولات حكومة الاحتلال احتواء الموقف، لم تمنع اندلاع تظاهرات عارمة بدأت الخميس قبل الماضي بمدينة القدس المحتلة، واستمرت طوال الأسبوع الماضي في تل أبيب وعسقلان، وتسببت في إصابة العشرات من المتظاهرين وعناصر الشرطة.

 وهدد ناشطون إثيوبيون باندلاع ”انتفاضة“ إثيوبية حال لم يتم الإفراج عن معتقلين تحتجزهم الشرطة، على خلفية مزاعم بأنهم شاركوا في أعمال عنف وشغب، وأصابوا عددا من عناصر الشرطة، وقطعوا الطرق وأغلقوا محاور السير في مدينة تل أبيب.

 وبحسب رواية من حضروا الواقعة الجديدة، فقد كان مجموعة من الشباب على شاطئ البحر حين جاءت دورية للشرطة وطلبت منهم القيام بتنظيف المكان الذي امتلأ بزجاجات فارغة ومخلفات أطعمة، وأنه على الرغم من إستجابتهم، إلا أن الشرطي قام بالاعتداء على الشاب الإثيوبي بشكل مفاجئ، وتعامل معه بشكل عنصري. وفتحت وحدة التحقيقات الشرطية تحقيقا مساء السبت في تلك الواقعة، ولم يتم إعلان النتائج بعد.

بالتيمور أخرى

ويخشى مراقبون إسرائيليون أن يتطور الأمر ليصل إلى النموذج الأمريكي، حيث تسود علاقات متوترة للغاية بين الشرطة الأمريكية وبين المواطنين من ذوي البشرة السوداء، وهي العلاقة التي تطورت مؤخرا لتشهد تظاهرات كبيرة في بالتيمور ونيويورك وبوسطن وواشنطن، احتجاجا على قتل مواطن أمريكي من أصول أفريقية على يد قوات الشرطة في بالتيمور عقب اعتقاله.

 وبدأت بوادر احتجاجات جديدة مساء السبت، حيث تجمع العشرات من الإثيوبيين أمام مركز للشرطة في مدينة ريشون لتسيون، إحتجاجا على عنف الشرطة تجاه أبناء الجالية الإثيوبية، بعد الواقعة الجديدة، وبعد أن تبين لهم أن الوعود التي أطلقتها الحكومة ذهبت أدراج الرياح، وأن عنصرية ممنهجة تمارس بحقهم.

 وتشكل الجالية الإثيوبية في إسرائيل قرابة 125 ألف نسمة، بما يعادل 1.5% من إجمالي عدد السكان، وتعتبر الطائفة الأكثر إذعانا لمسألة الخدمة العسكرية بجيش الإحتلال، حيث تؤكد تقارير أن نسبة من إلتحقوا بالخدمة العسكرية تبلغ 86%، في مقابل 75% لأبناء الطوائف الأخرى.

 ويعاني يهود إثيوبيا في إسرائيل حالة من الفقر والبطالة، والحرمان من العمل في وظائف مرموقة بالجهاز الإداري، حيث لا يشكل عدد الموظفين الإثيوبيين الذين يحملون جواز سفر إسرائيلي أكثر من 1.3% من موظفي الجهاز الإداري.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك