أخبار

تاريخ النشر: 09 مايو 2015 14:13 GMT
تاريخ التحديث: 09 مايو 2015 14:13 GMT

إسرائيل تستبيح الأغوار الفلسطينية بحجة التدريبات العسكرية

الأغوار الفلسطينية، تمثل 28% من مساحة الضفة الغربية، حيث تجري التدريبات على مساحة تزيد عن مساحة المناطق (أ) التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية، وتحاول اسرائيل منذ عقود السيطرة عليها وتدمير الاقتصاد الزراعي فيها.

+A -A
المصدر: إرم- أيسر البرغوثي

إلى ساحة حرب حقيقية تحولت مناطق شاسعة من الأغوار في الضفة الغربية، على إثر التدريبات والمناورات العسكرية التي تجريها قوات الاحتلال هناك.

أصوات ضرب المدافع لا تتوقف ليل نهار، وكأن اسرائيل تستعد لحرب حقيقية قادمة، لكنها حرب بدأت فعلا ضد السكان الفلسطينيين هنا حيث أجبرت اسرائيل عشرات الأسر على مغادرة المنطقة.

ونشرت قوات الاحتلال مئات الجنود والآليات المصفحة المدفعية بين الجبال، وأقامت معسكرات متنقلة وغرف عمليات في تلك المنطقة، حيث تجري التدريبات على بعد كيلومترات فقط من القرى الفلسطينية، ما يهدد حياة السكان فيها.

وتمثل الأغوار الفلسطينية 28% من مساحة الضفة الغربية، حيث تجري التدريبات على مساحة تزيد عن مساحة المناطق (أ) التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية، وتحاول اسرائيل منذ عقود السيطرة عليها وتدمير الاقتصاد الزراعي فيها.

وتصل مساحة الأراضي الصالحة للزراعة في الأغوار إلى نحو مليون دونم، يستولي الاحتلال على معظم مصادر المياه فيها، وتحرم السكان منها، في حين لا يجد المواطنون هناك من يدعم صمودهم وبقاءهم.

وأخطرت إسرائيل أربع تجمعات فلسطينية، تقطنها أكثر من خمسين عائلة بضرورة إخلاء منازلها البدوية تمهيدا لهدمها وترحيلهم من منطقة الأغوار الشمالية بذريعة حاجتها لتلك المنطقة للقيام بتدريبات أمنية وعسكرية.

وسبق أن قام الجيش الإسرائيلي، بإخلاء مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية في منطقة الأغوار الشمالية ليحولها إلى مناطق تدريب عسكري، وزرعت فيها بعض الألغام، ونشرت فيها الدبابات والآليات والجنود والمدفعية.

وتسير إسرائيل في هذا النهج منذ سنوات، لكنه تصاعد في الأشهر الأخيرة. ما دعا سكان المنطقة للقلق والخوف، فهم لا يجدون مكانا يذهبون إليه.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك