أخبار

إيران تشجع الأفغانيين على القتال في سوريا
تاريخ النشر: 05 مايو 2015 14:43 GMT
تاريخ التحديث: 05 مايو 2015 14:44 GMT

إيران تشجع الأفغانيين على القتال في سوريا

الحرس الثوري يواجه مشكلة في رفد المعركة بسوريا بمقاتلين أجانب بعد انسحاب عدد كبير من المقاتلين العراقيين ودخول داعش إلى الموصل.

+A -A
المصدر: إرم - خاص

أقام الحرس الثوري الإيراني في مدينة مشهد، شمال شرق إيران، اليوم الثلاثاء، احتفاليةً لتكريم عوائل المقاتلين الأفغانيين الذين يقاتلون في سوريا إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد، في خطوة تهدف لتشجيع العوائل على إرسال أبنائها إلى جبهات القتال بسوريا.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، أن الاحتفالية أقامها الحرس الثوري في قاعة المؤتمرات التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون لتكريم العوائل الأفغانية التي قُتل أبناؤهم في سوريا تحت ”لواء فاطميون“ بعد مقتل قائده علي رضا توسلي في مدينة درعا على يد المعارضة السورية في بداية مارس/ آذار الماضي.

وتشير التقارير إلى أن الحرس الثوري يواجه مشكلة في رفد المعركة في سوريا بمقاتلين أجانب خصوصاً بعد انسحاب عدد كبير من المقاتلين العراقيين في حزيران/ يونيو الماضي ودخول تنظيم داعش إلى الموصل والسيطرة على مساحات واسعة من مناطق في غرب العراق.

وشكل الحرس الثوري الإيراني للمقاتلين الأفغانيين لواءً خاصاً بهم باسم ”لواء فاطميون“، كما شكل حزب الله اللبناني فرعاً جديداً له بينهم باسم ”حزب الله أفغانستان“.

ويتم بين الحين والآخر، تشييع عدد من المقاتلين الأفغانيين في عدد من محافظات إيران، ويصفونهم بأنهم ”شهداء العقيدة للدفاع عن حرم السيدة زينب“.

ويزداد يوماً بعد يوم عدد قتلى الأفغان ممن استجلبهم الأسد للقتال، وقد بدأ ظهور الأفغان أواخر عام 2012.

تجدر الإشارة إلى أن بداية مشاركة الأفغان ”الشيعة“ في سوريا جاءت بعد تضاعف عدد ومساحة أماكن المعارك، والخسائر الجسيمة التي لحقت بالنظام وحلفائه، واضطر الحرس إلى تجنيد مقاتلين بمبالغ زهيدة وأعداد كثيرة، ووجد مبتغاه في اللاجئين الأفغان في إيران، حيث يعيش هؤلاء الأفغان في أحوال معيشية سيئة وحاجة ماسة للأموال.

وتمثلت البداية الفعلية للأفغان في سوريا عبر الشيعة الذين استقروا في سوريا، وخاصة في جنوب دمشق، في سنوات ما قبل الأزمة، حيث انضم العشرات منهم في البداية إلى ”لواء أبي الفضل العباس“ حالهم كحال بداية المقاتلين العراقيين الذين كانوا يقيمون في سوريا.

ومع تشكيل مليشيات شيعية أخرى في سوريا؛ توزّع الأفغان على بعض هذه المليشيات، وخاضوا المعارك في جبهات دمشق وريفها مساندة لقوات النظام.

ومع بداية الانشقاقات في تلك المليشيات الشيعية، وتنظيم عمل كل منها، كان للأفغان حصة في التقسيم، حيث تشكل لواء فاطميون، ولواء خدام العقيلة، وهما ينتسبان لما يسمى ”حزب الله أفغانستان“.

يذكر أن أغلب الشيعة ”الهزارة“ الأفغان يعيشون دون إقامة قانونية داخل إيران، التي تعد أكبر دولة في المنطقة احتضاناً للاجئين الأفغان، وفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة.

ويعمل الشيعة في إيران بصورة غير شرعية في المحلات التجارية وشركات البناء بأجور زهيدة، بسبب وجودهم غير الشرعي.

2

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك