إسرائيل تترقب نتائج زيارة الفريج لطهران

مصادر إسرائيلية تقول أن القيادة الإيرانية توصلت إلى تفاهمات، تركز على تحويل هضبة الجولان إلى جبهة أكثر زخما من جبهة جنوب لبنان.

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

أفادت مصادر إسرائيلية مساء الأربعاء أن قيادات عسكرية تابعة لحزب الله ترافق وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج في زيارته إلى طهران، وأن هناك احتمالات كبيرة للتوصل إلى توافقات حول عملية عسكري مرتقبة ضد إسرائيل. 

وأشارت المصادر إلى أن وفدا يضم قيادات من حزب الله يتواجد حاليا في طهران، وأن هذا الوفد يشارك في المحادثات العسكرية والاستخباراتية التي يجريها الجانب السوري مع القيادة الإيرانية حول تطورات الحرب في سوريا، والخطوات التالية التي سيتم اتخاذها ضد إسرائيل. 

كان التلفزيون السوري قد أشار الثلاثاء 28 أبريل/ نيسان، إلى أن الفريج سيبحث خلال زيارته إلى طهران ”تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بشأن التحديات في المنطقة، وتوفير عوامل الأمن والاستقرار فيها، وأن الزيارة جاءت بناء على دعوة رسمية من نظيره الإيراني، بهدف بحث الأوضاع الإقليمية والدولية“.

وبحسب تقرير لموقع ”ديبكا“ الإسرائيلي، فإن القيادة الإيرانية توصلت مع حزب الله إلى تفاهمات، تركز على ”تحويل هضبة الجولان إلى جبهة جديدة، أكثر زخما من جبهة جنوب لبنان“، مضيفا أن حزب الله يشارك في الاجتماعات بعد أن ضاعف عدد قواته في سوريا، وبات يمتلك قرابة 7 آلاف مقاتلا هناك، فضلا عن وحدات الصواريخ والوحدات الاستخباراتية، ووحدات الدعم اللوجيستي. 

وزعم التقارير أن معلومات مؤكده تشير إلى أن الملف الرئيسي في زيارة الفريج إلى طهران هو الملف الإسرائيلي، وأن ثمة محاولات تقوم بها طهران ودمشق لمواجهة الغارات المتكررة التي تقوم بها إسرائيل مستهدفة قواعد استراتيجية تابعة للجيش السوري ولقوات حزب الله. 

ومنذ الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف جبال القلمون السورية، والذي تقول التقارير أنه استمر منذ الأربعاء الماضي ولمدة خمسة أيام، أجرى الرئيس السوري بشار الأسد، بحسب الموقع، اتصالات مع الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، حيث بحثا طبيعة الدعم الذي يمكن أن تقدمه إيران حال تصعيد المواجهات مع إسرائيل. 

ولفتت مصادر الموقع إلى أن الجيش الإسرائيلي يحاول حتى اللحظة التقليل من خطورة إطلاق الصواريخ من الجانب السوري أو قيام خلية درزية بزرع عبوات ناسفة قرب موقع تابع له، خشية تصعيد الأمور، وأنه يرفض أن يقر بأن من أرسل تلك الخلية هو حزب الله.

وتتحسب إسرائيل لنتائج زيارة وزير الدفاع السوري وقيادات حزب الله إلى طهران، ولاسيما وأنها تعتقد أن أسباب تلك الزيارة تتعلق بها.

ويرى مراقبون إسرائيليون أن تداعيات قرار التصعيد العسكري سيظهر ميدانيا بشكل فوري حال تم اتخاذه في طهران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com