الجيش الفرنسي الرابع عالميا في تجنيد الإناث

الجيش الفرنسي الرابع عالميا في تجنيد الإناث

باريس- يحتل الجيش الفرنسي المركز الرابع بين جيوش العالم في تجنيد الإناث في صفوفه، حيث يشكلن نسبة 15% من تعداده.

ورغم ارتفاع نسبة النساء في الجيش الفرنسي، إلا أنهن يعانين من التمييز ضدهن لصالح الرجال، والأخطر من ذلك أنهن يتعرضن لانتهاكات جنسية.

وحسب تقرير لصحيفة ”لو فيغارو“ الفرنسية، نشر ليل الخميس، يأتي الجيش الفرنسي في المركز الرابع من حيث نسبة مشاركة النساء بعد كل من إسرائيل، والمجر، والولايات المتحدة.

وتشغل السيدات في الجيش الفرنسي في الأغلب مناصب متعلقة بالخدمات الصحية، حيث تحتل النساء 56% من هذه المناصب، أما المهام القتالية فهي متروكه للمجندين من الرجال.

ونقلت الصحيفة عن ”فرنسوا جودان“ المسؤول بوزارة الدفاع اقراره بتعرض النساء في الجيش الفرنسي للتمييز ضدهن حيث قال: “ للأسف أدت بعض الإصلاحات داخل جيشنا إلى تقليص دور المرأة في بعض المناصب، ربما يكون بشكل غير مقصود، لكن النتيجة أن بعض المناصب أصبحت قاصرة على الرجال فقط“.

ونقلت ”لو فيغارو“ عن إحدى المجندات (لم تذكر اسمها) قولها: ”الالتحاق بالجيش مثل حلم الطفولة بالنسبة لي.. أن أخدم بلدي، ولكن علينا طوال الوقت أن نثبت للمسؤولين ولنظرائنا من الرجال في الجيش أننا كسيدات محل ثقة“.

وتقول مهندسة مجنده بالجيش الفرنسي: ”عندما أذهب لأي موقع بمرافقة رتبة أقل مني من الرجال، ألاحظ أن الجميع يهرع لتحيته وأحل أنا في المرتبة الأقل من حيث الاهتمام رغم أن رتبتي أعلى.. لكنه رجل“.

فيما ترى سيدة أخرى برتبة ملازم أن ”التمييز على أساس الجنس يتضح كثيرا في عزوف بعض الطلاب الجدد في القوات العسكرية أن يكونوا تحت قيادة امرأة“.

وتضيف ”في قمة الهرم الوظيفي بالجيش لا يوجد مكان للمرأة، من الصعب الوصول للمناصب الرفيعة في الجيش“.

وبحسب تقارير للجيش تحتل المرأة نسبة 14% من منصب ضباط الجيش بينما تصل نسبة السيدات في منصب ضابط عام إلى 5% فقط مقارنة بنسبة الرجال.

وقالت صحيفة“ لو فيغارو“ إنها اعتمدت في جزء من تقريرها بشأن التمييز ضد المرأة، على تقرير صدر أواخر الشهر الماضي عن مجلس الشيوخ الفرنسي، بعنوان ”مشاركة المرأة في الدفاع عن بلادنا“ والذي يتحدث عن الصعوبات والتحديات التي تواجهها النساء في الجيش.

وخلافا للتمييز ضد النساء في الجيش الفرنسي، أكدت ”لو فيغارو“ تعرض سيدات بالجيش لانتهاكات جنسية، مشيرة في هذا السياق إلى تقرير صادر في 26 من الشهر الماضي عن لجنة، أمر وزير الدفاع الفرنسي ”جون ايف لودريان“ بتشكيلها في أبريل/نيسان 2014 حول الانتهاكات والتحرشات الجنسية ضد السيدات في الجيش الفرنسي.

وكشفت اللجنة بعد نحو عام من العمل، عن 96 حالة من حالات العنف والتحرش الجنسي منذ أبريل/نيسان 2014 و حتي مارس 2015.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com