مقتل 40 سويدياً في صفوف ”داعش“

مقتل 40 سويدياً في صفوف ”داعش“

دمشق- أفاد المتحدث الإعلامي لجهاز الاستخبارات السويدية، ”فريدريك ميلدر“، بوصول عدد المواطنين السويديين الذين قضوا – خلال قتالهم بصفوف تنظيم ”داعش“ الإرهابي في سوريا والعراق – إلى 40 قتيلاً.

وذكر ”ميلدر“ – في تصريحات صحفية الجمعة، أن قرابة 300 مواطن سويدي يقاتلون إلى جانب تنظيم ”داعش“، مشيراً إلى إمكانية ارتفاع ذلك العدد.

وتعمل الحكومة السويدية على حزمة جديدة من أجل مكافحة الإرهاب؛ بهدف منع مواطنيها من الانضمام للتنظيمات الجهادية المتشددة، حيث أعرب وزير الداخلية ”أندرش إيغمان“ عن أمله في أن ينتهي إعداد الحزمة قبل شهر يونيو المقبل.

وفي النرويج، ذكرت إحدى الصحف المحلية، أن مواطناً نرويجياً شارك في جريمة ذبح شخص تمت بداية العام الجاري ضد أحد سكان مدينة الرقة (شرق سوريا)، التي تعد المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية في الأراضي السورية بعد أن سيطر عليها ”داعش“ في شهر مارس 2013.

وأكدت صحيفة ”Dagbladet“ النرويجية، أن شخصاً يحمل جواز سفر نرويجياً نفذ عملية قتل علنية واحدة على الأقل في ضواحي الرقة، إلا أن أجهزة الأمن النرويجية ترفض حتى الآن التعليق على هذه المعلومات.

وأوضحت الصحيفة النرويجية أن ضحية عملية الذبح كان قاضياً شرعياً، حاول الفرار من سوريا، واتهمه المسلحون بالخيانة.

وكانت وسائل إعلام بريطانية نشرت في فبراير الماضي مقالة عن عملية الإعدام في الرقة، مصحوبة بنفس الصور التي نشرتها الآن صحيفة ”Dagbladet“ في عددها أمس، وأشارت إلى أن الاتهام بممارسة السحر هو الذي برر به المسلحون المجزرة.

وذكرت الصحيفة أنها ”تلقت معلومات من مصادر متعددة في سوريا عن أن الصور الملتقطة في بداية العام في ضواحي مدينة الرقة تظهر مواطناً نرويجياً وهو يشارك في المذبحة“.

ويطلق ”الداعشي“ النرويجي على نفسه اسم ”أبو شهرزاد النرويجي“، الذي يشير إلى أصله، إضافة إلى ذلك ذكرت الصحيفة أن لديها معلومات أخرى تؤكد أنه ولد ونشأ في مملكة النرويج وأنه اعتنق الإسلام فيما بعد وتوجه إلى سوريا للقتال.

وأشارت الصحيفة في مقالتها إلى أنه ”لم يتم من قبل بتاتاً توثيق مشاركة مواطنين نرويجيين في مثل هذه الأعمال الإرهابية المرعبة“، مضيفة أن نحو 150 مواطناً نرويجيا انضموا إلى تنظيمي ”الدولة الإسلامية“ و“جبهة النصرة“ في سوريا.

وأكدت صحيفة ”Dagbladet“ أن لديها معلومات عن الهوية الحقيقية للمدعو ”أبو شهرزاد النرويجي“، لافتة إلى أنه لا يزال مقيداً في السجل المدني تحت اسمه المسيحي الذي سمي به عند الولادة.

وقالت المفوضة الأوروبية للعدل، فيرا جوروفا، في مقابلة مع صحيفة ”الفيغارو“ الفرنسية، في 13 إبريل الجاري، أن ما بين خمسة إلى ستة آلاف متطوع أوروبي ذهبوا إلى سوريا للانضمام إلى الجهاديين الذين يقاتلون ضد نظام الرئيس بشار الأسد. وأوضحت المسؤولة الأوربية، أنه ”على المستوى الأوروبي، نقدر الذين ذهبوا إلى سوريا بحوالي خمسة ألاف أو ستة آلاف شخص بينهم 1450 من فرنسا“، معربة عن خشيتها من أن تكون هذه الأرقام ”أقل بكثير مما هي عليه فعلاً“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com