إيرانية تثير الجدل حول اللجوء في أستراليا

إيرانية تثير الجدل حول اللجوء في أستراليا

سيدني- ناشدت أكثر من 100 منظمة أسترالية بما في ذلك كنائس وجماعات حقوق إنسان، الحكومة الاسترالية، الجمعة، بعدم ترحيل طالبي اللجوء إلى مراكز احتجاز في الخارج.

وفي محور هذا النداء فتاة إيرانية /خمس سنوات/ كان قد تم جلبها من مركز احتجاز في ناورو إلى أستراليا مع والدها الذي يسعى لعلاج طبي، وتخطط الحكومة إلى ترحيلها مجددا إلى ناورو بعد انتهاء فترة العلاج.

وقال بول باور، الرئيس التنفيذي لمجلس اللاجئين في أستراليا، إن الفتاة حاولت الانتحار لخوفها من العودة مجددا.

وأضاف باور إن هذه الفتاة الصغيرة تأثرت بشدة وبشكل سلبي من سياسة الحكومة الأسترالية في احتجاز الأطفال في أجواء قاسية للغاية، مشيرا إلى أن هذا يعد مؤشرا على عدم كفاءة السياسة الحالية.

وجاء في النداء العام الموجه من 100 منظمة أن الظروف في ناورو ومراكز الاحتجاز بجزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة تؤدي إلى معاناة عقلية واضطرابات سلوكية للنزلاء.

وأوضحت تلك المنظمات في بيانها المشترك أن ”إعادة هؤلاء الأشخاص ومن بينهم أطفال إلى مكان معاناتهم وحتى المكان الذي ربما تعرضوا فيه إلى تحرش جنسي، يرقى إلى المعاملة القاسية وغير الإنسانية“.

ولم يصدر على الفور رد فعل من جانب الحكومة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة