ميليشيا شيعية تنسحب من المعارك ضد ”داعش“ في العراق

ميليشيا شيعية تنسحب من المعارك ضد ”داعش“ في العراق

بغداد – أعلنت ميليشيا شيعية، اليوم الخميس، انسحابها من المعارك الدائرة ضد تنظيم ”داعش“ في محيط مدينة الفلوجة كبرى مدن محافظة الأنبار، غربي العراق.

وقالت ”كتائب حزب الله“، المدعومة من إيران، في بيان نشر على موقعها على شبكة الإنترنت، إن قرار الانسحاب يأتي بسبب ما اعتبرته ”عدم تلقي مسلحيها الدعم من الحكومة“.

وأضافت الكتائب، في البيان الذي اطلعت عليه وكالة ”الأناضول“، أن ”الحكومة تتجاهل الكتائب خوفا من إثارة غضب الولايات المتحدة“.

وكانت الفلوجة أولى المدن التي وقعت في قبضة تنظيم ”داعش“ مطلع عام 2014، ومنذ ذلك الوقت تحاصرها القوات العراقية وتقصفها على نحو شبه مستمر.

وقالت الكتائب في بيانها: ”نقاتل في محيط الأنبار منذ سنة وفي أهم خمسة محاور لمجابهة داعش، إضافة إلى جهدنا الهندسي الهائل في رفع العبوات (الناسفة) وتأمين دور المدنيين التي فخخها داعش“.

وأضافت: ”لم تقدم الحكومة الحالية ولا هيئة الحشد الشعبي (ميليشيا شيعية موالية للحكومة) أي دعم لنا في الأنبار، بل اعتمدنا على جهدنا الذاتي وإمكانياتنا الخاصة في معاركنا ضد داعش“.

وأشارت إلى أن ”الحكومة العراقية الحالية غير راغبة بالاستماع إلينا خوفا من تحسس الأمريكان تجاهنا“.

و“كتائب حزب الله“ من فصائل الميليشيات الشيعية المنضوية في الحشد الشعبي الذي طالبت واشنطن من الحكومة العراقية بتحجيم دورها في المعارك ضد تنظيم ”داعش“ بعد تسجيل انتهاكات بحق السكان المدنيين السنة في المناطق التي جرى استعادتها من التنظيم المتشدد في الشهور الاخيرة.

وتقول تقارير عراقية إن ”كتائب حزب الله“ تعد واحدة من أقوى الفصائل الشيعية المسلحة في البلاد، وتتلقى دعما من إيران، ويرجع تأسيسها إلى السنوات التي تلت إسقاط نظام الرئيس الأسبق صدام حسين في 2003.

وتبنت الكتائب هجمات ضد القوات الأمريكية إبان احتلالها للعراق بين عامي 2003 و2011، ولها قناة فضائية باسم ”الاتجاه“ تذاع باللغتين العربية والإنجليزية.

وكانت ضمن فصائل شيعية أخرى اعتمد عليها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بشكل سري في 2014 عندما بدأت شوكة ”داعش“ تقوى في غربي البلاد، وفي محافظة الأنبار على وجه الخصوص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com