توقيت تخفيف العقوبات قد يهدد الاتفاق بين إيران والدول الكبرى

توقيت تخفيف العقوبات قد يهدد الاتفاق بين إيران والدول الكبرى

فيينا- يمثل توقيت تخفيف العقوبات حجر العثرة في المحادثات النووية بين إيران والدول الست الكبرى هذا الأسبوع في فيينا حيث بدأت المحادثات اليوم الأربعاء باجتماع بين مبعوثين من طهران والاتحاد الأوروبي.

وتسعى إيران والقوى العالمية لإنهاء أكثر من 12 عاما من النزاع الدبلوماسي بشأن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل الذي تقول طهران إنه سلمي في حين تخشى الحكومات الغربية أن يكون هدفه تطوير قنبلة نووية.

وبدأت الخلافات تظهر بشأن ما تم التوصل إليه بعد إبرام اتفاق مبدئي في الثاني من ابريل/ نيسان في سويسرا بين إيران والقوى الست الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين.

ولدى وصوله إلى فيينا كرر عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني موقف بلاده في تصريح نقلته وكالة تسنيم الإيرانية قائلا ”يجب رفع جميع العقوبات الاقتصادية في يوم تنفيذ اتفاق.“

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان إن عراقجي عقد اجتماعا مع مديرة الشؤون السياسية بالاتحاد الأوروبي هيلجا شميت بعد ظهر اليوم.

وأشار البيان إلى أن محادثات ستعقد هذا الأسبوع بين إيران ومبعوثين من القوى الست بينهم وكيلة وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمان.
وقال عراقجي للتلفزيون الإيراني الرسمي قبل وصوله النمسا إن الإدارة الأمريكية ”مسؤولة عن ضمان تنفيذ التزاماتها وخصوصا تلك المتعلقة بالعقوبات.“

وكثفت الدول المشاركة في المفاوضات جهود التوصل إلى اتفاق نهائي مع قرب انقضاء المهلة لإبرامه في آخر يونيو /حزيران المقبل.

وقال عراقجي ”نعتقد أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف.. بنهاية يونيو أو حتى قبل ذلك“، مشيرا إلى أن من المتوقع استمرار جولة محادثات فيينا لثلاثة أيام.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم للتلفزيون الرسمي الإيراني اليوم إن وزير الخارجية محمد جواد ظريف بحث هاتفيا مع نظيره الأمريكي جون كيري القضية النووية لإيران الليلة الماضية.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن ظريف قوله إنه سيجتمع مع كيري يوم الاثنين في نيويورك على هامش مؤتمر مراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي الذي يعقد في الأمم المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com