التوقيع على اتفاق السلام بمالي الشهر المقبل

التوقيع على اتفاق السلام بمالي الشهر المقبل

باماكو – أعلن الوسطاء الدوليون في الصراع في شمال مالي اليوم الأحد، عن مراسم لتوقيع اتفاق سلام في الـ 15 مايو/ آيار مما يزيد الضغط على الانفصاليين بقيادة الطوارق للانضمام للاتفاق الذي توسطت فيه الأمم المتحدة.

وقال بيان من الوسطاء الذين تقودهم الجزائر، إن ”اجتماعات عقدت على مدى ثلاثة أيام في الجزائر العاصمة منذ الأربعاء لبحث مسودة الاتفاق“، مؤكدين أن ”توقيع شركاء دوليين على الاتفاق بينهم الولايات المتحدة وفرنسا سيضمن التنفيذ الكامل للالتزامات“، في محاولة على ما يبدو للتعامل مع مخاوف الانفصاليين من أن التعهدات في الاتفاق ما زالت غامضة أكثر مما ينبغي.

وشدد البيان، أن الوسطاء  ”لن يتهاونوا في إبلاغ السلطات الدولية المختصة بأي موقف أو إجراء يهدد عملية السلام الجارية“، موضحا أن ”الأمر لا يتعلق باستقرار ورخاء مالي وشعبها فقط، وإنما أيضا كل الدول وسكان منطقة الصحراء والساحل“.

وفي سياق متصل، قالت الرئاسة المالية على حسابها الرسمي على تويتر، إن الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا أعلن أيضا إقامة مراسم التوقيع في 15 مايو خلال زيارة له لإثيوبيا.

وقالت حكومة مالي، إنها ”ستوقع على الاتفاق وأعلنت منذ عشرة أيام أن الانفصاليين مستعدون أيضا للتوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق الشهر الجاري“.

ونفى الطوارق، ما ذهبت إليه الحكومة في بامكو، مطالبين بمزيد من السلطات لمنطقتهم الصحراوية التي يطلقون عليها اسم أزواد.

ويهدف اتفاق السلام إلى وضع حد لعمليات تمرد يقودها الطوارق وبلغت اربع عمليات منذ استقلال مالي عن فرنسا عام 1960 . ويأمل الدبلوماسيون أيضا أن يمكن ذلك القوات المالية والدولية من التعامل مع الإسلاميين المتشددين في شمال مالي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com