بوتين يشير إلى اليمن في دفاعه عن صفقة صواريخ لإيران

بوتين يشير إلى اليمن في دفاعه عن صفقة صواريخ لإيران
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

موسكو –  دافع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس عن قراره لإحياء صفقة بيع صواريخ لإيران، قائلا إنها تعزز الأمن في ضوء الصراع الدائر في اليمن.

وأغضب تحرك موسكو لتزويد طهران بالنظام الصاروخي أرض جو المتقدم الغرب وأثار احتجاجات من جانب اسرائيل وجاء في أعقاب اتفاق مبدئي مع القوى العالمية من شأنه أن يحد من برنامج طهران النووي في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الدولية.

وخلال فعالية الخط المباشر التليفزيوني السنوي ، قال بوتين عن صفقة بيع صواريخ من طراز إس-300 سطح-جو لإيران إنه ”في ظل الظروف الراهنة في المنطقة، ولا سيما الأحداث في اليمن، فإن هذه الإمدادات من الأسلحة تعد ردعا“.

وقال بوتين إن إمدادات الأسلحة الأمريكية إلى الشرق الأوسط تفوق إمدادات روسيا.

وكرر القول إن الصواريخ هي مجرد أسلحة دفاعية. وقال :“هذا لا يهدد إسرائيل بأي شكل“.

وقالت إسرائيل إن صفقة الصواريخ سوف تشجع إيران على دعم الجماعات المتطرفة وتزيد من تقويض الاستقرار في الشرق الأوسط.

كما أعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن مخاوفهما إزاء الصفقة.

وأكد بوتين مجددا على رؤية موسكو أن صفقة الصواريخ تعد إيماءة لحسن النية بعدما توصلت إيران إلى اتفاق إطاري بشأن برامجها النووية هذا الشهر مع الدول الخمس دائمي العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا.

وقال :“إننا في حاجة لدعم شركائنا الإيرانيين للبقاء في مسار التعاون“.

كما أكد بوتين أن روسيا لها مصالح مالية قوية في صفقة الصواريخ ، قائلا إن قيمتها تبلغ 900 مليون دولار تقريبا.

من جانبها، جددت الولايات المتحدة انتقادها للصفقة يوم الخميس وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست إن تلك الخطوة يمكن أن تشير إلى أن ”روسيا ربما تكون في حاجة ماسة إلى بعض الدخل“ في وجه العقوبات الدولية جراء تصرفاتها في أوكرانيا.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارتين ديمبسي إن البيع المحتمل لصواريخ ”إس – 300“ إلى إيران أمر معلوم للبنتاجون منذ أعوام ووضع في الحسبان في التخطيط العسكري.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف متحدثا في مؤتمر أمني في موسكو إن التوصل لاتفاق أولي يعني أنه يتعين وضع نهاية للعزلة الدولية ”الشريرة“ المفروضة على ايران.

وقال وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان إن روسيا وإيران تناقشان موعد تسليم أنظمة إس-300 الصاروخية.

وكانت روسيا هي الحليف الأساسي لإيران في المحادثات مع القوى العالمية.

ولموسكو وطهران وجهات نظر متشابهة حول الكثير من الصراعات في الشرق الاوسط. فهما تنتقدان الولايات المتحدة بسبب قيادتها ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق بدون تعاون وثيق مع دمشق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com