إسرائيل أجرت مناورات على مواجهة منظومة S-300 الروسية

إسرائيل أجرت مناورات على مواجهة منظومة S-300 الروسية

المصدر: إرم – ربيع يحيى

قالت مصادر إسرائيلية عسكرية أنه من الصعب تقدير كيف ستؤثر صفقة صواريخ (S-300) الروسية التي أعلنت أنها بصدد تسليمها لطهران على إمكانية شن هجوم جوي ضد المنشآت النووية الإيرانية، مضيفة أن سلاح الجو الإسرائيلي وأسلحة الجو التابعة لدول غربية، كانت قد أجرت تدريبات على مواجهة مثل هذه النماذج من أسلحة الدفاع الجوي.

وأعلنت موسكو الإثنين 13 أبريل/ نيسان أن الرئيس فلاديمير بوتين قرر رفع الحظر عن بيع صواريخ (S-300) لإيران، وهي منظومة مضادة للصواريخ والطائرات، وتضم عدد من النماذج بقدرات مختلفة. وقد أبرمت صفقات في وقت سابق بين موسكو وطهران، غير أنها لم تنفذ حتى اليوم.

وبحسب رون بن يشاي، محلل الشؤون العسكرية بصحيفة يديعوت أحرونوت، فقد ”امتنعت إسرائيل عن بيع جورجيا طائرات متطورة بدون طيار، وبخاصة بسبب الخصومة بينها وبين روسيا، ولكن في مقابل ذلك، تلقت عناصر إيرانية تدريبات متقدمة على استخدام نظم دفاعية روسية، وأنها ستكون قادرة على تشغيلها بمجرد تسلمها“.

ولفت بن يشاي إلى أنه من الصعب تحديد إلى أي مدى ستؤثر منظومة (S-300) الروسية على قدرات سلاح الجو الإسرائيلي والأمريكي ودول غربية، حال قرروا مهاجمة البرنامج النووي الإيراني. كما لفت إلى أنه ليس من الواضح أي طراز ستحصل عليه إيران، وإذا ما كان الطراز المخصص لاعتراض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، أم الصواريخ والمركبات الجوية التي تحلق على مسافة 150 كيلومترا من الحدود الإيرانية.

وأشار المحلل العسكري الإسرائيلي أن سلاح الجو الإسرائيلي قد كان أجرى مناورات في قبرص واليونان ودول أخرى لديها تكنولوجيا روسية، وأنه من المفترض أنه تم استخلاص العديد من الدروس لمواجهة صواريخ منظومة (S-300).

وفي سياق متصل، نقل الموقع الإلكتروني للقناة الإسرائيلية الثانية مساء الإثنين عن مصادر عسكرية، أن معلومات جديدة تفيد بأن إيران تقوم بعمليات تسليح واسعة النطاق لمنظمة حزب الله اللبنانية، وبخاصة في القسم السوري من هضبة الجولان، استعدادا لحرب جديدة واسعة.

وقالت المصادر أن معلومات استخباراتية تؤكد أن إيران تزيد من وتيرة العداء تجاه إسرائيل على جميع الجبهات، وأنها أرسلت شحنات سلاح كبيرة إلى حزب الله، فضلا عن حركة حماس الفلسطينية.

وأشارت المصادر إلى أن الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بين إيران ومجموعة الست الكبرى، سيفتح لها المجال لرفع حجم الإنفاق العسكري، ما يفسر إبرام الصفقة الروسية، فضلا عن توجهها بشكل كبير إلى تكثيف مساعداتها العسكرية والمالية لمنظمات إرهابية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com