كلينتون: أريد أن أكون نصيرة الأمريكيين العاديين

كلينتون: أريد أن أكون نصيرة الأمريكيين العاديين

واشنطن- قالت هيلاري رودهام كلينتون إنها تريد أن تكون نصيرة الأمريكيين العاديين الذي يكافحون من أجل المضي قدما في حياتهم في الوقت الذي يتحسن فيه اقتصاد الولايات المتحدة.

وأضافت كلينتون في مقطع فيديو على الإنترنت أعلنت فيه نيتها الترشح للرئاسة عن حزبها الديمقراطى ”لقد ناضل الأمريكيون ن للخروج من الأوقات الاقتصادية الصعبة، لكن الأمور لا تزال مرتبة بطريقة غير منصفة لصالح علية القوم“.

وتابعت ”الأمريكيون بحاجة كل يوم إلى نصير، وأريد أن أكون ذلك النصير. لذلك يمكنكم أن تفعلوا ما هو أكثر من مجرد العيش بالكاد – يمكنكم المضي قدما في حياتكم والاستمرار في ذلك“.

ويبدأ مقطع الفيديو بصور لمجموعة متنوعة من الأمريكيين يصفون خططهم للمستقبل، بما في ذلك إقامة مشاريع تجارية والإعداد للتقاعد والتخطيط لحفل زفاف مثلي الجنس.

وتقول كلينتون قبل إيجاز الخطوط العريضة للرسالة الاقتصادية التي من المرجح أن تشكل العمود الفقري لحملتها الانتخابية ”انني أستعد لفعل شيء أيضا.. إنني اعتزم الترشح للرئاسة“.

واختممت قائلة ”لقد حان وقتكم وآمل أن تنضموا إلي في هذه المسيرة“.

ومن المقرر أن تسافر كلينتون /67 عاما/ هذا الأسبوع لولاية ايوا بالغرب الاوسط الامريكى ، والتي سيتم فيها تنظيم المنافسات الرئاسية والتي من خلالها سيختار الحزبان الرئيسيان مرشحيهما للرئاسة.

وحتى قبل إعلانها المتوقع على وسائل التواصل الاجتماعي، تعرضت كلينتون لانتقادات لاذعة من منافسين محتملين للبيت الأبيض وتم الإشادة بها من قبل الرئيس الحالي.

وفي قمة الأمريكتين في مدينة بنما، قال الرئيس باراك أوباما، وهو زميلها في الحزب الديمقراطي، ان كلينتون ”ستكون رئيسة ممتازة“.

وأضاف ”لقد كانت مرشحة كبيرة وقوية في عام 2008″، مشيرا إلى انها ”اذا ترشحت، سيكون لديها بعض الرسائل القوية لإيصالها“.

وانتقد حاكم فلوريدا السابق جيب بوش، ابن وشقيق اثنين من الرؤساء السابقين، في مقطع فيديو على الانترنت السياسيات الخارجية لــ ”أوباما وكلينتون“ و“الفشل الكبير لسياساتهما الحكومية“.

وقال بوش، الذي قال انه يدرس الترشح لكنه لم يعلن رسميا سعه للترشح أعلم أننا يمكن أن نفعل ما هو أفضل، ومعا سنفعل “ . ويقول بوش، الذي يعتبر واحدا من كبار المتنافسين في حزبه، انه يتطلع إلى إجراء مناظرة هامة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة“.

وانتقد السناتور راند بول، واحد من اثنين من السياسيين الجمهوريين اللذين أعلنا رسميا أنهما سيسعيان للترشح للرئاسة، دور كلينتون في صياغة سياسة إدارة أوباما في ليبيا وسورية، زاعما أنها ”لم تهتم بمنطقة مهمة جدا“.

وينظر الى كلينتون مرة أخرى على انها مرشحة محتملة قوية للفوز بتأييد الحزب ولم يظهر امامها منافسون يتحدونها داخل الحزب، على الرغم من حاكم ولاية مريلاند السابق مارتن أومالي اظهر دلائل قوية على أنه سيدخل السباق.

ويدرس السيناتور بيرني ساندرز، وهو مستقل من الجناح ذي الميول اليسارية للحزب من ولاية فيرمونت، محاولة الترشح للرئاسة عن الحزب الديمقراطي، كما يدرس السناتور السابق جيم ويب، وهو معتدل من ولاية فرجينيا، الترشح. ولا يعتبر كلاهما منافسا قويا.

وقد أعلن أعضاء مجلس الشيوخ تيد كروز من تكساس وبول من كنتاكي بالفعل رسميا عن مسعاهما للفوز بترشيح الحزب الجمهوري المحافظ. ومن المتوقع ان يصدر السناتور ماركو روبيو من فلوريدا إعلانا بالترشح يوم الاثنين في ميامي.

وتشير استطلاعات الرأي الأولية إلى أن حظوظ كلينتون قد تكون أكبر من أي من المرشحين الجمهوريين المحتملين في الانتخابات العامة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com