مساعد ”دي ميستورا“ في دمشق لبحث أزمة مخيم اليرموك

مساعد ”دي ميستورا“ في دمشق لبحث أزمة مخيم اليرموك

المصدر: إرم- من دمشق

 أرسل الأمين العام للأمم المتحدة، الجمعة، المبعوث رمزي عز الدين رمزي إلى دمشق لإجراء مباحثات حول الأزمة الإنسانية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن رمزي، نائب المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في طريقه إلى دمشق، في حين يخوض مسؤولون آخرون في الأمم المتحدة مباحثات مع الحكومة السورية بشأن الملف نفسه.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة الخميس إلى العمل على تفادي ”مجزرة“ في مخيم اليرموك قرب دمشق حيث أصبح سكان المخيم بين فكي تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي والجيش النظامي.

وأعلنت منظمة التحرير الفلسطينية في وقت سابق من الجمعة، أنها ترفض أي هجوم عسكري في مخيم اليرموك في تراجع عن تصريحات سابقة لأحد أعضائها بأنها تؤيد تحركاً للجيش السوري ضد المسلحين هناك.

و قالت منظمة التحرير في بيان صدر من رام الله إنها ”تؤكد رفضها الانجرار إلى أي عمل عسكري مهما كان نوعه أو غطاؤه وتدعو إلى اللجوء إلى وسائل أخرى حقنا لدماء شعبا ومنعاً للمزيد من الخراب والتهجير لأبناء مخيم اليرموك“.

وكان أحمد مجدلاني وهو وزير سابق في السلطة الفلسطينية أرسلته قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى دمشق لمناقشة الأزمة مع الحكومة السورية قال في وقت سابق إنه يؤيد تماماً هجوماً للجيش السوري لاستعادة السيطرة على المخيم.

وطالب المجلس الوطني الفلسطيني جميع الأطراف ذات الصلة بالخروج عن صمتها وحماية مخيم اليرموك في سوريا من المجزرة ووقف كل الأعمال الإرهابية من قبل تنظيم ”داعش“ المجرم ومن يسانده مشدداً على حيادية المخيمات الفلسطينية وأن لا تكون عرضة للتدخلات العسكرية.

كما طالب المجلس من مقره في عمان الجمعة بالعمل لوضع حد لمعاناة أبناء المخيم وحمايتهم من تلك التنظيمات الإرهابية .

وأكد المجلس الموقف الفلسطيني بعدم زج المخيم في دائرة الصراع الدائر في سوريا مجدداً رفضه أن يصبح المخيم طرفاً في صراع مسلح على أرضه.

وطالب المجلس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتكثيف وتسخير جهودها وعلاقاتها وإمكانياتها لوقف ما يجري في مخيم اليرموك والدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني اللاجئ هناك وحقن دمائه لأنه يتعرض لمجزرة في ظل صمت كل الأطراف التي من واجبها حماية المخيم ورد العدوان الهمجي عنه.

كما طالب المجلس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بترجمة تصريحاته إلى أفعال وتوفير الحماية الدولية لأبناء المخيم والقيام بعمل ملموس لإنقاذ الأرواح قائلاً ”لا يمكن البقاء مكتوفي الأيدي والسماح بحدوث مجزرة ولا يجب التخلي عن سكان اليرموك“.

وكان مخيم اليرموك مترامي الأطراف يؤوي نحو 160 ألف فلسطيني قبل بدء الحرب السورية في عام 2011.

وقال مجدلاني إنه لم يتبق سوى 17 ألفا و500 من السكان وتم إجلاء نحو ألفين منذ أحدث جولة من المعارك.

وتقول الأمم المتحدة إنها تشعر بقلق بالغ على سلامة السوريين والفلسطينيين في المخيم. 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com