”الترويكا“ تعبر عن خيبة أملها بانتخابات السودان ‎

”الترويكا“ تعبر عن خيبة أملها بانتخابات السودان ‎

الخرطوم- عبرت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج في بيان مشترك، عن ”خيبة الأمل“ لعدم وجود بيئة مواتية لإجراء انتخابات ذات مصداقية وبمشاركة واسعة“ في السودان.

وتقاطع أحزاب المعارضة الرئيسية بالبلاد الانتخابات التي سيبدأ الاقتراع فيها الاثنين المقبل على مستوى رئاسة الجمهورية والبرلمان.

وجاء في البيان: ”يود أعضاء الترويكا (النرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة) أن يعبروا عن خيبة أملهم الكبيرة لعدم بداية حوار وطني حقيقي في السودان ولا توجد بيئة مواتية لإجراء انتخابات ذات مصداقية وبمشاركة واسعة“.

وأضاف البيان: ”كما ذكرنا سابقا، فإننا نعتقد أن الحوار الوطني الشامل والجامع  يمثل عملية ضرورية للسودان لتطوير نظام سياسي تمثيلي حقيقي، فقط من خلال الحوار يمكن لشعب السودان مواجهة القضايا الأساسية للحكم، والشمولية السياسية، وتقاسم الموارد، والهوية الوطنية، والمساواة الاجتماعية“.

وتابع: ”أشارت حكومة السودان في يناير (كانون الثاني) 2014 عزمها على الشروع في حوار وطني، ولكنها فشلت في دفع عملية حوار حقيقي يعبر عن حسن النوايا.. في الأسبوع الماضي، رفض السودان دعوة الاتحاد الأفريقي لاجتماع تحضيري مع غيرها من أصحاب المصلحة لحوار وطني لترسيخ فهم مشترك لعملية الحوار“.

وذلك في إشارة إلى اجتماع كان يعتزم الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي عقده بمشاركة الحكومة وفصائل المعارضة المدنية والمسلحة بهدف التمهيد للانخراط في عملية الحوار المتعثرة بعد أن رفض الحزب الحاكم الاستجابة لشروط المعارضة للمشاركة فيه“.

وقالت الدول الثلاث: ”سنستمر في دعم السودانيين الذين يرغبون في دفع عملية حوار يفضي لوضع حد للصراع، وإصلاح الحكم، ومشاركة سياسية شاملة، واستقرار على المدى الطويل في السودان“.

وتضم الترويكا دول الولايات المتحدة، وبريطانيا، والنرويج، وهم شركاء دوليين للهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيغاد)، ويدعمون الهيئة في الجهود المبذولة لحل النزاعات في منطقة القرن الأفريقي خاصة في السودان وجنوب السودان والصومال.

ويمثل أمريكا في الترويكا المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى كل من السودان وجنوب السودان، دونالد بوث، فيما يمثل النرويج سفيرها لدى إثيوبيا، اندريس جاردير، ويمثل بريطانيا سفيرها لدى إثيوبيا، جريج دورى.

وتطالب المعارضة بتأجيل الانتخابات، وتشكيل حكومة انتقالية تشرف على صياغة دستور دائم وإجراء انتخابات حرة ونزيهة لقبول دعوة الحوار، التي أطلقها البشير مطلع العام الماضي.

وفي 3 ديسمبر/ كانون الثاني الماضي تكتلت أحزاب المعارضة وحركات التمرد المسلحة ضد الحكومة للتوقيع على اتفاق في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، أطلق عليه ”نداء السودان“، ووقع على الاتفاق كل من حزب الأمة القومي، أكبر أحزاب المعارضة، وتحالف قوى الإجماع الوطني، الذي يضم عددا من الأحزاب اليسارية، بجانب الجبهة الثورية، وهي تحالف يضم 4 حركات تحارب الحكومة في 8 ولايات، بينها جنوب كردفان، من أصل 18 ولاية سودانية.

وقررت الفصائل الموقعة على الاتفاق التنسيق فيما بينها لتحقيق الانتفاضة الشعبية، وأطلقت في فبراير/ شباط الماضي حملة لمقاطعة الانتخابات تحت شعار ”ارحل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com