روسيا: الغرب والمعارضة أكثر استعداداً لمحاورة الأسد

روسيا: الغرب والمعارضة أكثر استعداداً لمحاورة الأسد

موسكو – قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الأربعاء، إن الغرب والمعارضة السورية يقتربان من إجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك في موسكو مع نظيرة الأرميني ادوارد نلبانديان ”بالطبع هذا يعني تغيرا في اللهجة، لأن الآن تُقال كلمات لم تكن تُنطق من قبل. من الأفضل أن يحدث ذلك متأخرا عن ألا يحدث على الإطلاق. الدماء تراق في سوريا منذ أكثر من أربع سنوات، والناس يعانون“.

وتقول روسيا، الحليف الدولي البارز للأسد خلال الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، إن الأولوية الآن ينبغي أن تكون لمكافحة الإرهاب في سوريا، ودعت المعارضين للعمل مع الأسد من أجل تحقيق ذلك.

وأضاف لافروف ”الحقيقة أنه في المرحلة الأولى من هذه الأزمة سلك شركاؤنا الغربيون مسلكا خاطئا لتصفية الحسابات مع زعيم وصفوه بالدكتاتور – هذا أمر مؤسف. لأنه بالمضي قدما في هذا الطريق بدأوا في اختيار الحلفاء بشكل عشوائي وشمل ذلك متطرفون وبشكل عام تعاملوا مع الارهابيين كذلك“.

وتستضيف روسيا محادثات تضم الحكومة السورية وبعض الشخصيات المعارضة هذا الأسبوع، لكن الجماعة المعارضة الرئيسية تمسكت بموقفها من مقاطعة هذه المحادثات، وليس من المتوقع أن تحرز المحادثات تقدما يذكر باتجاه انهاء الصراع.

وكان الائتلاف الوطني السوري وهو جماعة المعارضة الرئيسية في سوريا قاطع الجولة الأولى من المحادثات التي جرت في موسكو في يناير كانون الثاني ولم تسفر عن أي نتائج. وقال الائتلاف الوطني إنه لن يشارك إلا إذا كانت المحادثات ستؤدي إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد حليف روسيا.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع قال لافروف إنه مازال يأمل ان ينفذ اتفاق تم التوصل إليه خلال محادثات جنيف في يونيو حزيران 2012 وأشار إلى أنه يتعين عدم المبالغ في تأثير غياب فصيل معارض واحد.

ودعت وثيقة أعدت مسودتها في مؤتمر جنيف عام 2012 ووافقت عليها واشنطن وموسكو إلى تشكيل كيان حاكم انتقالي بالتوافق بين الأطر

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com