تونس وفرنسا.. من الاستعمار إلى الشراكة

تونس وفرنسا.. من الاستعمار إلى الشراكة

 باريس ـ كثيرا ما عرفت تونس عبر تاريخها، فيما يخص علاقتها بالدول الغربية، تقاربا كبيرا بينها وبين فرنسا على وجه الخصوص، فمن مستعمر دام احتلاله للبلاد 75 عاما، إلى شريك اقتصادي وسياسي.

وإن مرت تلك العلاقة ببعض الفتور، إلا أنها سريعا ما عادت إلى طبيعتها، حتى أن الرئيس التونسي، الباجى قايد السبسي، صرح اليوم الثلاثاء خلال زيارة لباريس تستمر يومين، بأن ”هناك تطابقا في وجهات النظر بين تونس وفرنسا بخصوص القضايا الإقليمية والدولية“.

العلاقات الاقتصادية التّونسية  الفرنسية

 –  فرنسا هي الشريك الاقتصادي الأول لتونس، فهي أوّل مُورد بنسبة 16.3% من إجمالي الواردات، وأوّل مستورد بنسبة 28.7 % من إجمالي الصادرات.

 –  تتجاوز قيمة الاستثمارات الفرنسية المباشرة في تونس 90 مليون يورو (حوالي 98.2 مليون دولار)، وتعدّ فرنسا بذلك المستثمر الأجنبي رقم 1 في تونس، و90% من هذه الاستثمارات موجهة إلى المجال الصناعي، ووفرت 4000 فرصة عمل.

– تنشط في تونس 1305 شركة فرنسية أو ذات مساهمة فرنسية، بنسبة 40% من إجمالي الشركات الأجنبية، وبحجم استثمار قيمته 2.9 مليار دينار تونسي (نحو 1.5 مليار دولار).

– توجد في تونس 1300 مؤسسة فرنسية، تشغل أكثر من 126 ألف أجير.

– يحتلّ السياح الفرنسيون المرتبة الأولى بالنسبة لإجمالي السياح الوافدين على تونس، رغم التراجع الذي عرفه عددهم حيث بلغ 720.165 عام 2014، بتراجع نسبته 6.1% بمقارنة مع 2013.

– الوكالة الفرنسية للتنمية زودت تونس خلال الخمس سنوات الأخيرة بـ431 مليون يورو (469 مليون دولار) كمساعدة على التنمية في شكل قروض ميسّرة وهبات.

الجالية التونسية

  • توجد في فرنسا أكبر جالية تونسية في الخارج، وعددها 667 ألف تونسي.

تعزيز فرص العمل والمراهنة على التدريب

–  منذ عام 1996 دعمت فرنسا 25 مركزا تكوينيا (تدريبيا) مهنيا يتخرج منها سنويا قرابة 15 ألف متدرب شاب، قادرين على الاندماج في الدّورة المهنية والاقتصادية.

– في 2014 منحت الوكالة الفرنسية للتنمية هبة قدّرت بـ 1.8 مليون يورو (حوالي 1.9 مليون دولار) لدعم المشاريع المتعلقة بالشراكة بين القطاعين الخاص والعام.

– كما قدمت الوكالة هبة 106 مليون يورو (115.6 مليون دولار) لدعم عدد من المشاريع الصغرى، خاصة منها المتمركزة في المناطق المهمشة بهدف مقاومة البطالة وتوفير فرص عمل في تلك المناطق وتحقيق التوازن بين مختلف جهات البِلاد.

–  في عام 2014 تم توسيع الشراكة بين الدّيوان الفرنسي للهجرة والوكالة التونسية للتشغيل والتكوين المهني الخاصة، بدعم فرنسي بلغ نحو 298 مشروع خاص بالمهاجرين العائدين إلى تونس، بمعدل دعم  بقيمة  5300 يورو (5782.8 ألف دولار).

مجال التعليم العالي والبحث العلمي

–  تخصص فرنسا سنويا ألف منحة تنقل بين تونس وفرنسا للطلبة التونسيين، و970 أخرى للأساتذة والباحثين.

–  منذ 2012 مكنت باريس التونسيين من 100 فرصة للتعلم تقود الطلبة في نهاية المطاف إلى الحصول على شهادات معادلة تونسية وأخرى فرنسية .

  ـ  370  مشروع بحثي قامت فرنسا بتمويله منذ 2011 ضمن برامج ثنائية بين البلدي،ن فضلا عن تمكين طلبة تونسيين من 350 منحة إقامة علمية في فرنسا.

مجال الدّفاع والأمن

–   فرنسا هي الشريك الأول لتونس في مجال التعاون الأمني والدفاعي.

–  بعد الهجوم على متحف ”باردو“، عبرت فرنسا عبر وزير داخليتها برنار كازانوف، خلال زيارة لتونس، عن استعدادها للتعاون مع تونس في هذا المجال، من خلال كفاءات وخبرات وزارة الداخلية والشرطة وفرق البحث والاستخبارات والتحقيق، ومن خلال المعدات التي تملكها فرنسا.

–   في 2013، دربت فرنسا 354 عنصرا تابعا للحماية المدنية من خلال متخصصين فرنسيين. وفي 2014 تمكن أكثر من 600 عنصر، بدعم فرنسي، من تدريب في فرنسا وتونس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com