أخبار

إصابة طفل بقنبلة مسيلة للدموع في تركيا
تاريخ النشر: 26 مارس 2014 18:54 GMT
تاريخ التحديث: 26 مارس 2014 19:26 GMT

إصابة طفل بقنبلة مسيلة للدموع في تركيا

رجال مكافحة الشغب يتصدون لمظاهرة معارضة للحكومة في بلدة سيلفان التركية، ومسؤولون يؤكدون تحسن الوضع الصحي للطفل.

+A -A
المصدر: أنقرة – (خاص) من مهند الحميدي

أصيب طفل في رأسه بقنبلة مسيلة للدموع أطلقها رجال مكافحة الشغب خلال تصديهم لمظاهرة معارضة للحكومة في بلدة ”سيلفان“ التابعة لمحافظة ديار بكر/ آمد جنوب شرق تركيا.

ونقل الطفل ”محمد عازر“ (10 أعوام)، الذي أصيب الثلاثاء 25 آذار/ مارس، إلى المستشفى لتلقي العلاج، وقال مسؤولون في وقت لاحق لوسائل الإعلام إن ”وضعه تحسن، ولم تعد حياته مهددة“.

وتعيد الحادثة إلى الأذهان، واقعة وفاة الطفل ”بركين علوان“ (15 عاما)، الذي أصيب بقنبلة مسيلة للدموع خلال احتجاجات منتزه ”غزي“ في ميدان ”تقسيم“ وسط اسطنبول الصيف الماضي، حيث دخل بعدها في غيبوبة دامت 269 يوما، وتوفي إثر أصابته بنوبة صرع، وشيع جثمانه في 12 آذار/ مارس الجاري.

وأثار الحادث غضب الرأي العام التركي، ويتهم معارضون وجماعات حقوقية الشرطة التركية باستهداف المتظاهرين مباشرة، وإطلاق الغاز المسيل للدموع على الناس من مسافة قريبة، والاستخدام المفرط للقوة أثناء التصدي للمظاهرات.

يُذكر أن المدن الجنوبية الشرقية -ذات الغالبية الكردية- تشهد بين الحين والآخر مظاهرات ووقفات احتجاجية، تنظمها أحزاب كردية، وجمعيات مدنية، وصلت في الآونة الأخيرة إلى مطالبات بإقامة حكم ذاتي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك