أخبار

مسؤول أمريكي: وصلنا إلى طريق مسدود بشأن اتفاق إيران النووي
تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2022 21:33 GMT
تاريخ التحديث: 23 سبتمبر 2022 5:10 GMT

مسؤول أمريكي: وصلنا إلى طريق مسدود بشأن اتفاق إيران النووي

قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس، إن الجهود المبذولة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، وصلت إلى "طريق مسدود". وأوضح المسؤول للصحفيين

+A -A
المصدر: رويترز

قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس، إن الجهود المبذولة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، وصلت إلى ”طريق مسدود“.

وأوضح المسؤول للصحفيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: ”وصلنا إلى طريق مسدود بسبب إصرار إيران على إغلاق تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أنشطتها النووية“.

وتريد إيران أن تسقط الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، تحقيقاتها المستمرة منذ سنوات بشأن آثار يورانيوم عُثر عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة في إيران.

وأضاف المسؤول الأمريكي: ”لم يحدث شيء هذا الأسبوع يشير إلى أن إيران على استعداد لتغيير موقفها“، واصفا موقف إيران، بأنه ”غير منطقي للغاية“.

وأكد أن واشنطن ”ملتزمة باختتام المفاوضات بشأن إطلاق سراح المواطنين الأمريكيين المحتجزين في إيران، بغض النظر عن مصير الاتفاق النووي“.

وقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، يوم الخميس، إن طهران ”لا ترى أي جدوى من إنقاذ اتفاق عام 2015 النووي دون ضمانات بعدم انسحاب الولايات المتحدة منه مرة أخرى وإغلاق المفتشين الدوليين تحقيقات بشأن برنامج طهران الذري“.

وأضاف رئيسي: ”ما فائدة إحياء الاتفاق دون ضمان بأن الولايات المتحدة لن تنتهكه مرة أخرى؟“.

وبعد اجتماع مع رئيسي يوم الثلاثاء في نيويورك، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: ”الكرة أصبحت الآن في ملعب إيران فيما يتعلق بالتوصل إلى اتفاق نووي معها“.

لكن رئيسي ألقى في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون باللوم على الأطراف الأوروبية في الاتفاق والولايات المتحدة في عدم إحيائه.

وتابع: ”كيف يتسنى أن يكون لدينا اتفاق دائم إذا لم تُغلق هذه التحقيقات؟ يمكن أن يكون لدينا اتفاق جيد إذا أوفى الأمريكيون والأوروبيون بالتزاماتهم“.

وقيد الاتفاق نشاط تخصيب اليورانيوم الإيراني ليجعل من الصعب على طهران تطوير الأسلحة النووية، وذلك مقابل رفع العقوبات الدولية.

ولكن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، انسحب من الاتفاق عام 2018، قائلا إنه ”لم يفعل ما يكفي للحد من أنشطة إيران النووية وبرنامجها للصواريخ الباليستية وتأثيرها الإقليمي“، وعاود فرض العقوبات التي شلت اقتصاد إيران.

وردا على ذلك، انتهكت طهران الاتفاق من خلال إعادة بناء مخزونات اليورانيوم المخصب وزيادة درجة نقائه وتركيب أجهزة طرد مركزي متطورة لتسريع الإنتاج.

وبعد محادثات غير مباشرة على مدى شهور في فيينا، اقتربت إيران وأمريكا في آذار/ مارس الماضي، على ما يبدو من إحياء الاتفاق، لكن المفاوضات انهارت بسبب عقبات مثل مطالبة إيران الولايات المتحدة بتقديم ضمانات بعدم الانسحاب من الاتفاق مجددا وضمانات من وكالة الطاقة الذرية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك