وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نقبل إملاءات وكلاء إيران في لبنان
وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نقبل إملاءات وكلاء إيران في لبنانوزير الدفاع الإسرائيلي: لن نقبل إملاءات وكلاء إيران في لبنان

وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نقبل إملاءات وكلاء إيران في لبنان

قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، يوم الأربعاء، إن إسرائيل لن تقبل إملاءات إيران ووكلائها في لبنان، مؤكداً أن عملية استخراج الغاز من منصة "كاريش" ستبدأ في الوقت المحدد.

وقال غانتس، في تصريحات نقلتها القناة "13" العبرية، إن "إنتاج الغاز من منصة كاريش سيبدأ في الوقت المحدد، ولدينا حرية العمل في مواجهة أي تهديد يمس مواطني إسرائيل، أو أي تهديد يتطور على الحدود، وأبعد من ذلك".

وتطرق غانتس إلى الوضع الأمني على الحدود الشمالية وقال إن "إيران تحاول تسليح مبعوثيها في سوريا بأسلحة تضر بها وتحولها إلى دولة إرهابية، والمواطنون السوريون هم من يدفعون الثمن".

وأضاف أن "إيران من خلال حزب الله تحاول شراء لبنان من خلال توفير الوقود وإصلاح نظام الكهرباء وبناء محطات توليد الكهرباء".

وأوضح أن "اعتماد لبنان في مجال الطاقة على إيران قد يؤدي في النهاية إلى إقامة قواعد إيرانية على الأراضي اللبنانية، ومواطنوها هم من سيدفعون الثمن".

وتابع غانتس: "كما فعلنا على مر السنين، سنواصل الوصول إلى الاتفاقات التي من شأنها أن تساعد على ازدهار المنطقة، وتقديم المساعدات الإنسانية للمواطنين العرب الذين لا يعدون أعداء لنا".

ووفقاً للجداول، في نهاية الشهر الجاري، من المتوقع أن يبدأ إنتاج الغاز من كاريش، ومن المحتمل أن تتأخر هذه العملية، إلا أن إسرائيل تصر على أن هذا التأخير بسبب مشاكل فنية.

وفي الوقت نفسه، تجري إسرائيل مفاوضات حول الحدود البحرية مع لبنان، وسط حديث عن تقدم هذه المحادثات وإمكانية التوصل لاتفاق خلال الفترة المقبلة.

وبحسب القناة العبرية، تم إبلاغ إسرائيل أن الوسيط الأمريكي عاموس هوكستين سيقدم العرض النهائي للبنان في الأيام المقبلة.

وتأمل إسرائيل أن يقبل اللبنانيون هذا الاقتراح، الذي سيحل النزاع البحري، وسيقلل من التوترات المتصاعدة مع حزب الله بشكل كبير.

من جانبه، تحدث رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، يوم الأربعاء، عن ملف حزب الله، خلال لقاء مع نظيره الفرنسي الجنرال تييري بوركهارت.

وقال كوخافي: "قدمنا لزملائنا الفرنسيين معلومات استخبارية تثبت أن حزب الله يزيد من أنشطته على نحو يؤدي إلى زيادة خطر التصعيد ومحاولة تعريض إسرائيل للخطر، ولكن من الناحية العملية يضر أيضاً بلبنان ومواطنيه".

وأضاف: "حزب الله أسر المواطنين اللبنانيين ويستخدم بشكل ساخر البنية التحتية المدنية والمساكن التي سيهاجمها الجيش الإسرائيلي عند الضرورة".

وقال إن "للمجتمع الدولي دورا مهما في مطالبة الحكومة اللبنانية بممارسة سيطرتها الأمنية، وتصرفاتها كجيش منظم على حزب الله في لبنان".

وختم: "نعمل بجهد أكبر ضد إيران في الشرق الأوسط، ومحاولات الإضرار بدولة إسرائيل في أي ساحة ستقابل برد حاد أو بمبادرة استباقية منا".

إرم نيوز
www.eremnews.com