الجيش الإسرائيلي يعلن نجاح تجربة إطلاق صاروخ بحري بعيد المدى
الجيش الإسرائيلي يعلن نجاح تجربة إطلاق صاروخ بحري بعيد المدىالجيش الإسرائيلي يعلن نجاح تجربة إطلاق صاروخ بحري بعيد المدى

الجيش الإسرائيلي يعلن نجاح تجربة إطلاق صاروخ بحري بعيد المدى

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء، نجاح تجربة أجراها مؤخرا، على منظومة صواريخ "بحر- بحر" متقدمة، بالتزامن مع استمرار حزب الله في تهديد منصات الغاز.

وقال الجيش في بيان، إن "البحرية الإسرائيلية ومديرية البحث والتطوير التابعة لوزارة الدفاع (MAFAT) اختبرت بنجاح صاروخ غابرييل 5 بحر-بحر مداه مئات الكيلومترات".

وأكد البيان الذي نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، أنه من المقرر نصب هذه الصواريخ على متن السفن الحديثة من نوع "ساعَر 6" التي ستدخل الخدمة العملياتية في سلاح البحرية خلال السنوات المقبلة.

وأوضح أن "نظام غابرييل 5، يعد نظاما صاروخيا بحريا بعيد المدى ومتقدما، وهو قادر على إصابة الأهداف على بعد مئات الكيلومترات، في ظروف بحرية وجوية مختلفة".

وتابع: "سيتم استخدام هذه الصواريخ في المهام العسكرية المختلفة بما في ذلك حماية الموارد الإستراتيجية لإسرائيل"، مشيرا إلى أنه "سيكون التطور البحري الإسرائيلي".

ولفت إلى أن "النظام الجديد يجمع بين قدرات الهجوم المضادة للسفن والهجوم البري مع مدى يصل إلى (290 كم) بسرعة عالية دون سرعة الصوت، كما أن لديه قدرات هجومية تتجاوز خط البصر ويمكن أن تضرب أهدافًا متحركة أو ثابتة".

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد تم إجراء "الاختبار المعقد للصاروخ في آب/ أغسطس الماضي كجزء من سلسلة اختبارات لسفن صواريخ (سار 6) الجديدة التابعة للبحرية".

وأوضح أنه "تم تطوير صاروخ كروز قصير المدى الإسرائيلي لصناعات الطيران والفضاء بالاشتراك مع شركة الدفاع الهندسي ST في سنغافورة وتسويقه من قبل شركة بروتيوس للأنظمة المتقدمة".

وعلق قائد مقر سلاح البحرية الإسرائيلية غاي غولدفارب، على نجاح التجربة بالقول: "يستمر سلاح البحرية في التطور والتجديد لمواجهة مجموعة متنوعة من التحديات العسكرية المتزايدة والتغيرات الإقليمية".

وأضاف غولدفارب: "سيعزز نظام الصواريخ البحرية غابرييل القدرات العسكرية والدفاعية لسلاح البحرية في المجال البحري، في جبهات متعددة ومتنوعة ومهام مختلفة".

ويأتي الإعلان عن المنظومة البحرية الإسرائيلية، وسط تصاعد التوتر بين حزب الله وإسرائيل.

وحذر الأمين العام للحزب حسن نصر الله، من أن أي استخراج للغاز من حقل كاريش للغاز من قبل إسرائيل سيكون "خطا أحمر" للحزب الذي سيحتاج إلى الرد.

وأضاف حسن نصر الله: "نتابع المفاوضات وكل أعيننا وصواريخنا على منصة الغاز كاريش"، مضيفا: "طالما أن الاستخراج لم يبدأ، فهناك فرصة لإيجاد حلول".

وعلى الرغم من التهديدات المستمرة من قبل الأمين العام لحزب الله، قالت الشركة اليونانية الفرنسية التي تقوم بالتنقيب في كاريش، إنه من "المتوقع أن يبدأ استخراج الغاز في غضون أسابيع قليلة".

إرم نيوز
www.eremnews.com