روبرت تساو.. ملياردير تايواني يتحدى الصين بـ100 مليون دولار
روبرت تساو.. ملياردير تايواني يتحدى الصين بـ100 مليون دولارروبرت تساو.. ملياردير تايواني يتحدى الصين بـ100 مليون دولار

روبرت تساو.. ملياردير تايواني يتحدى الصين بـ100 مليون دولار

يعرض ملياردير الإلكترونيات روبرت تساو، 100 مليون دولار، للدفاع عن تايوان، متحديا ما يسميها "عصابات" الحزب الشيوعي الصيني، ودعما لإرادة الشعب التايواني في التصدي لهجوم صيني قال إنه محتمل عام 2027.

وجمع هذا الملياردير، ثروته من خلال شركة "يو أم سي" (شركة الإلكترونيات الدقيقة المتحدة) ثاني شركات الاتصالات في تايوان، والتي تصنع رقائق نجدها في قلب كل كمبيوتر وهاتف في العالم، بحسب تقرير نشرته مجلة "لوبوان" الفرنسية.

وينقل التقرير عن تساو قوله: "قررت أن أعطي 100 مليون دولار، لن يتم استخدام هذه الأموال بالطبع لشراء أسلحة، ولكن لتقوية إرادة الشعب التايواني لمقاومة الصين".

ويضيف: "أعتقد أن عام 2027 سيكون العام الذي يمكن أن تقوم فيه الصين بعمل عسكري لمهاجمة تايوان، وهذا ما تنبأ به كثيرون غيري".

ويتابع: "من الواضح أن الحكومة ستشتري الأسلحة اللازمة، لكن سكاننا قلقون للغاية، إذ لا يعتقد معظم المدنيين أنه سيكون هناك هجوم عسكري، على الرغم من مناورات أغسطس / آب 2022 يبدو الأمر كما لو أن المدنيين لم يدركوا ذلك".

ويستطرد بالقول: "يحتاج الناس إلى أن يكونوا على دراية بالخطر الوشيك، وأن يكونوا مستعدين ذهنيا وتعليمهم المهارات للتعامل مع الهجوم المحتمل الذي يلوح في الأفق، عليك أن تعد الناس عقليا وأن تبني مهاراتهم".

ووفق تساو فإن التايوانيين "بحاجة إلى معرفة أنه إذا كانت لديهم الإرادة للقتال فيمكنهم مقاومة الغزو الصيني".

ويقول إنه "في الوقت الحالي لا يعتقد الكثير من الناس أنه يمكننا فعل ذلك لأنهم يقارنون العتاد العسكري بين الطرفين، عدد المقاتلات أو السفن الحربية، وهذا الاعتقاد يجب أن يتغير".

واعتبر أن "ما يحدث في أوكرانيا مشجع للغاية، لقد أعطتنا أوكرانيا مثالا جيدا.. إذا كان التايوانيون لديهم الإرادة للقتال فسينتصرون".

وأشار التقرير الفرنسي، إلى أنّ الملياردير التايواني "تجنب لسنوات طويلة الإساءة إلى الجار الصيني القوي لضمان الوصول إلى أكبر سوق في العالم، لكنه خيّر هذه المرة التحول إلى الهجوم على الصين معلنا نوايا تبرعه بمبلغ مالي كبير لتقوية إرادة التايوانيين للتصدي لأي هجوم صيني".

ووُلد تساو شينغ تشنغ قبل 75 عامًا، ولا يخفي أنه دعم ذات مرة الاستفتاء على إعادة التوحيد، لكنه اليوم "مصمم على حرق كل الجسور، وذهب إلى حد وصف قادة الصين الشيوعية بأنهم رجال عصابات"، بحسب التقرير.

ويقول تساو: "أن تكون تايوانيًا فإن هذا مرتبط أولا وقبل كل شيء بالديمقراطية، إذ لم تكن الصين دولة ديمقراطية أبدا، ودائما ما كان يحكمها عدد قليل من العائلات، كان هذا هو الحال في ظل الإمبراطورية، ولا يزال مع الأمراء الحمر للحزب الشيوعي".

ويضيف: "في الصين الشيوعية عليك أن تظهر حبك للحزب وليس للصين، إنها دولة مزيفة، إنها مافيا. إنهم رجال عصابات، الصينيون سيئو الحظ، لقد كانوا دائما رعايا وعبيدا وليسوا مواطنين".

إرم نيوز
www.eremnews.com