أخبار

تقرير: أردوغان يسعى لمساعدة من روسيا لمنع انهيار الليرة قبل الانتخابات
تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2022 13:28 GMT
تاريخ التحديث: 16 سبتمبر 2022 16:30 GMT

تقرير: أردوغان يسعى لمساعدة من روسيا لمنع انهيار الليرة قبل الانتخابات

قال موقع "المونيتور" الأمريكي، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى للحصول على مساعدة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لتخفيف أزمة النقد الأجنبي في تركيا ومنع

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قال موقع ”المونيتور“ الأمريكي، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى للحصول على مساعدة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لتخفيف أزمة النقد الأجنبي في تركيا ومنع انهيار الليرة قبل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها منتصف العام المقبل.

ولفت الموقع، في تقرير يوم أمس الخميس، إلى أن فاتورة واردات الطاقة التركية، التي بلغت 83.5 مليار دولار السنة الماضية تعد السبب الرئيسي للعجز الضخم في الحساب الجاري.

وبين أنه ”بما أن روسيا هي المورد الرئيسي للطاقة لتركيا، يبدو أن أردوغان علق الأمل على نظيره الروسي بوتين للمساعدة في تخفيف النقص في النقد الأجنبي لتركيا، خشية أن تنخفض الليرة التركية من جديد قبل الانتخابات العام المقبل“.

وأضاف التقرير: ”يشك خصوم أردوغان السياسيون في أن حكومته قد تبرم صفقات مبهمة مع موسكو لتأمين موارد مالية جديدة أو تأجيل فواتير واردات الطاقة إلى ما بعد الانتخابات، المقرر إجراؤها في حزيران (يونيو) 2023 على أبعد تقدير“.

وأوضح التقرير، نقلا عن بيانات حكومية، أن الحساب الجاري التركي سجل عجزًا قدره 4 مليارات دولار في تموز/يوليو الماضي، ما رفع الفجوة التراكمية إلى 36.6 مليار دولار في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري.

وأظهرت بيانات البنك المركزي أن العجز التجاري الخارجي للبلاد بلغ نحو 10.7 مليار دولار في تموز/يوليو الماضي، ما يعني أن عائدات السياحة وتدفقات العملات الأجنبية الأخرى فشلت في تغطية الفجوة، ما أدى إلى عجز في الحساب الجاري بقيمة 4 مليارات دولار.

وكان عجز التجارة الخارجية البالغ 11.2 مليار دولار الشهر الماضي ينذر بفجوة مماثلة في الحساب الجاري في شهر آب/أغسطس الماضي، ما من شأنه أن يرفع العجز التراكمي لمدة 8 أشهر إلى أكثر من 40 مليار دولار، حسب التقرير، الذي بين أنه في ضوء هذا الاتجاه، فإن توقعات العجز بنهاية العام عند 47.5 مليار دولار تبدو متفائلة إلى حد ما.

وذكر التقرير أن فجوة الحساب الجاري تنبع بشكل أساسي من فاتورة الواردات المتزايدة في تركيا، التي ارتفعت بنسبة 43% لتصل إلى 206 مليار دولار في الأشهر السبعة الأولى من نفس الفترة من العام الماضي.

ونوه أن ”أردوغان سعى للحصول على مثل هذه الخدمات من بوتين منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، مستفيدًا من مكانته الدبلوماسية المتزايدة كوسيط في الصراع“.

وأشار الموقع إلى تقارير بأن المسؤولين الأتراك طرحوا آلية للسماح لتركيا بالدفع بالليرات مقابل وارداتها من الطاقة من روسيا، مضيفًا أنه في لقائه مع أردوغان في أوائل الشهر الماضي وافق بوتين فقط على مدفوعات تركية جزئية بالروبل مقابل الغاز الروسي.

ولفت التقرير إلىه تصريحات أردوغان الأخيرة، قال فيها إن الاقتراض من ”الدول الصديقة“ يساعد في تجديد احتياطيات البنك المركزي الأجنبية المستنفدة ”والعديد من الدول الصديقة تقدم حاليا الدعم اللازم ونأمل أن ننجح في ذلك ونتغلب على مشكلة العملة الأجنبية“.

كما بين التقرير أن الدعم الروسي بدأ في أواخر شهر تموز/يوليو الماضي، عندما بدأت شركة روساتوم للطاقة النووية المملوكة للدولة في تحويل الدولارات إلى فرعها في تركيا، التي تبني أول محطة للطاقة النووية في البلاد في أكويو قرب ساحل البحر الأبيض المتوسط، وأنه بعد تحويل مبدئي بنحو 5 مليارات دولار من المتوقع أن يصل المبلغ إلى 15 مليار دولار.

ووفقا للتقرير، قد تحصل تركيا على ائتمان من ”بنك غازبروم“ بالروبل وتستخدمه لدفع ثمن الغاز بينما ستقدم الحكومة الروسية للبنك ضمانًا صريحًا أو ضمنيًا للقرض، ما يعني أن تكلفة الاقتراض في تركيا ستكون أقل من أسعار السوق الحالية.

ويتوقع المحللون، وفقًا للتقرير، ”أن الخطة ستخفف من طلب تركيا على العملات الصعبة مثل الدولار، مع تقليل مخاطر تجميد الأصول بالنسبة لروسيا، ومع ذلك، وفقًا لبعض الاقتصاديين، فإن مثل هذه الخطة لا يمكنها أن تحل مشكلة نقص العملة الصعبة في تركيا، على الرغم من أنها قد توفر بعض الراحة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك