أخبار

أمريكا تفرض عقوبات على زعيم الشيشان وشخصيات روسية
تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2022 23:14 GMT
تاريخ التحديث: 16 سبتمبر 2022 6:45 GMT

أمريكا تفرض عقوبات على زعيم الشيشان وشخصيات روسية

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الخميس، عقوبات جديدة على من "يدعمون" الهجوم الروسي على أوكرانيا، على رأسهم زعيم الشيشان رمضان قديروف. وقال وزير الخارجية

+A -A
المصدر: رويترز

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الخميس، عقوبات جديدة على من ”يدعمون“ الهجوم الروسي على أوكرانيا، على رأسهم زعيم الشيشان رمضان قديروف.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في بيان، إن ”الخطوات التي اتخذتها وزارات الخزانة والتجارة والخارجية، تهدف إلى محاسبة الحكومة الروسية على غزوها في 24 فبراير، والحرب المستمرة في أوكرانيا“.

وأضاف بلينكن: ”ستواصل الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات ضد الذين يدعمون قاعدة روسيا الصناعية الدفاعية، وانتهاكها لحقوق الإنسان، ومحاولاتها إضفاء الشرعية على احتلالها للأراضي الأوكرانية“.

وأعلنت وزارة الخزانة أنها أدرجت 22 فردا على القائمة السوداء، بينهم 4 مديرين تنفيذيين ماليين ”يمكن لأفعالهم أن تدعم بشكل مباشر أو غير مباشر المجهود الحربي الروسي من خلال مساعدة موسكو على تفادي العقوبات المالية المفروضة عليها بعد الغزو“.

وبينت الوزارة أن الأربعة هم: ”فلاديمير كومليف من إن.إس.بي.كيه، التي تشغل شبكة بطاقات الدفع بنظام مير الروسي، وفيكتور جيدكوف من مؤسسة الإيداع المركزي للأوراق المالية، وإيدي أستانين مقدم لخدمات المقاصة في البورصة، وأندريه ميلنيكوف من وكالة تأمين الودائع الروسية، وهي كيان مملوك للدولة يستخدم لتصفية المؤسسات المالية والوصول إلى الأصول الأجنبية“.

كما فرضت وزارة الخزانة عقوبات على ماريا أليكسييفنا لفوفا-بيلوفا، وهي مسؤولة روسية قالت الوزارة إنها ”قادت جهود موسكو لترحيل آلاف الأطفال الأوكرانيين إلى روسيا“.

كما فرضت عقوبات جديدة على الزعيم الشيشاني رمضان قديروف، الذي حشد قوات للقتال في أوكرانيا، و7 من أفراد عائلته.

ونتيجة للعقوبات، يُحظر الوصول إلى أي من ممتلكاتهم التي تقع تحت الولاية القضائية الأمريكية، ويُمنع الأمريكيون بوجه عام من التعامل معهم.

وإضافة إلى ذلك، قالت وزارة الخزانة إنها ستمنع الأمريكيين من تقديم خدمات الحوسبة الكمية لأي أحد في روسيا اعتبارا من 15 أكتوبر. واتخذت هذه الخطوة بالتنسيق مع وزارة التجارة، التي فرضت قيودا على صادرات التكنولوجيا المرتبطة بالحوسبة الكمية.

ووسعت وزارة التجارة العقوبات لإضافة مواد مفيدة لإنتاج روسيا للأسلحة الكيماوية والبيولوجية وأيضا المطلوبة في عدد من الصناعات المتقدمة.

وقالت وزارة الخارجية إنها فرضت عقوبات على 22 من ”المسؤولين الروس بالوكالة، 5 منهم بسبب تقديم العون لسرقة حبوب أوكرانية، و17 لمساعدتهم في الاحتلال الروسي لأراض أوكرانية“.

كما فرضت عقوبات جديدة على وكالة المخابرات العسكرية الروسية (جي.آر.يو) لمساعدتها في عمليات الترحيل القسري من أوكرانيا.

وفرضت عقوبات على سلسلة من المجموعات الروسية، 3 منها تشارك في أنشطة فضائية عسكرية، و13 في التكنولوجيا المتقدمة التي تساهم في القاعدة الصناعية الدفاعية الروسية، و14 مجموعة منخرطة في الإلكترونيات المتطورة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك