هل يشرعن الاتفاق النووي لإيران زيادة صواريخها الدقيقة الموجهة؟
هل يشرعن الاتفاق النووي لإيران زيادة صواريخها الدقيقة الموجهة؟هل يشرعن الاتفاق النووي لإيران زيادة صواريخها الدقيقة الموجهة؟

هل يشرعن الاتفاق النووي لإيران زيادة صواريخها الدقيقة الموجهة؟

رأت مؤسسة أبحاث متخصصة أمريكية أن التوصل إلى اتفاق نووي بين طهران والغرب سيتيح لإيران زيادة عدد الصواريخ الموجهة في الشرق الأوسط بشكل كبير.

وقالت مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات"، في تقرير نشرته أمس الإثنين، إن الصواريخ الموجهة لا تشمل أي قيود وفق الاتفاق النووي.

واعتبر التقرير أن "المكاسب المفاجئة المتوقعة من الاتفاق ستمكن حزب الله الشيعي اللبناني من الاستفادة من المساعدة الإيرانية لتوسيع جهوده الأخيرة لتطوير ذخائر فتاكة دقيقة التوجيه".

وأشار إلى أن "إسرائيل تنظر إلى هذه الأسلحة التي تغير قواعد اللعبة على أنها أكبر تهديد استراتيجي لها بعد برنامج الأسلحة النووية الإيراني".

ورجحت المؤسسة أن "يبشر الاتفاق النووي المتوقع لعام 2022 بعهد جديد من الذخائر الدقيقة الموجهة في الشرق الأوسط، والتي هي متداولة بالفعل في المنطقة".

وتابعت: "الآن مع انتهاء الحظر الصاروخي الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران في عام 2023، وفقًا لبنود الاتفاق النووي، ستكون إيران قادرة على نشر هذه الذخائر الصغيرة الموجهة بسهولة وشرعية أكبر".

صواريخ فاتح

ولفتت إلى أن "حزب الله يمتلك عددا كبيرا من تلك الصواريخ بما فيها صواريخ (أرض-أرض) التي تشمل صواريخ (فاتح) الذي يصل مداه إلى 200-300 كلم و "زلزال" بمدى يزيد على 210 كلم".

وأشارت أيضا إلى "امتلاك الحزب صواريخ كروز مضادة للسفن من طراز (ياخونت) الروسية والنسخة الإيرانية لصاروخ (سي 802) الصيني الذي يبلغ مداه 300 كلم".

وقال التقرير إن "حزب الله يملك أيضا عددا كبيرا من الطائرات بدون طيار الإيرانية، بما فيها (أيوب) التي يبلغ مداها 1700-2400 كلم".

"ويمكن أن تحمل هذه الطائرات ما يصل إلى ثماني قنابل موجهة، بالإضافة إلى طائرتي "ميرساد 1 و2" التي يتراوح مداها بين 50 و 150 كيلومترًا على التوالي، وتشمل حمولاتها كاميرتين أو ثلاث كاميرات وما يصل إلى 12 صاروخا"، وفق المصدر ذاته.

ونبهت المؤسسة إلى أن "إسرائيل تستمر في التحذير من أنها قد تحتاج قريبًا للتعامل مع تهديدات الصواريخ الموجهة التي يملكها حزب الله".

تكلفة باهظة

وأردفت أن "القيام بذلك قد تكون له تكلفة باهظة؛ لأن النظام في إيران لا يعمل بجهد كبير لإخفاء نقل وتجميع هذه الذخائر الموجهة بالدقة فحسب، ولكنه أيضًا يبتكر طرقًا لتخزينها تحت المنازل والمدارس والمستشفيات والمباني السكنية ومخيمات اللاجئين وغيرها من البنى التحتية المدنية المكتظة بالسكان".

وأضافت: "في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات بين إسرائيل وحزب الله تطرح أسئلة جديدة حول ما إذا كانت إيران تقدم الذخائر الموجهة إلى وكلاء آخرين في المنطقة، إذ أشارت تقارير إلى أن إسرائيل قصفت أهدافا في العراق لعدة ميليشيات شيعية".

ورأى التقرير أن "أي حرب شاملة بين حزب الله وإسرائيل ستؤدي إلى كارثة على لبنان، الذي هو بالفعل على وشك الانهيار السياسي والاقتصادي، فيما لا يمكن إنكار أن إسرائيل ستدفع ثمناً باهظاً أيضاً".

وختمت المؤسسة تقريرها بالقول: "قد لا ينتهي التهديد عند هذا الحد؛ لأن حصول إيران على مبالغ مالية كبيرة بعد توقيع الاتفاق النووي سيشجعها على القيام بنشر أوسع لتلك الأسلحة إلى وكلاء آخرين، ما يزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة غارقة بالفعل في الإرهاب والصراعات".

إرم نيوز
www.eremnews.com