بعثة الأمم المتحدة تتهم طالبان بمضايقة موظفاتها
بعثة الأمم المتحدة تتهم طالبان بمضايقة موظفاتهابعثة الأمم المتحدة تتهم طالبان بمضايقة موظفاتها

بعثة الأمم المتحدة تتهم طالبان بمضايقة موظفاتها

أعربت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان (يونامي) عن قلقها من قيام حركة طالبان بمضايقة موظفات هذه المنظمة، لكن طالبان قالت إنه لم يتم اتخاذ مثل هذا الإجراء من جانبها.

ونشرت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان، مساء الاثنين، بياناً قالت فيه إنه يتعين على "السلطات الحاكمة" الالتزام بالتزاماتها في ما يتعلق باحترام حصانة الأمم المتحدة وجميع موظفيها وامتيازاتها بما في ذلك حرية التنقل.

ووفق ما ذكره موقع إذاعة "صوت أمريكا" بالنسخة الأفغانية، فإن الوكالة الأممية أوضحت أن "المضايقات التي تتعرض لها موظفات أفغانيات في الأمم المتحدة من قبل السلطات الحاكمة آخذة في الظهور بأشكال عديدة، بما في ذلك حادثة اليوم (الاثنين) التي استجوبت فيها ثلاث نساء أفغانيات يعملن في الأمم المتحدة من قبل مسؤولي الأمن المسلحين التابعين للسلطات الحاكمة بشكل مؤقت".

ولم تقدم بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان مزيدًا من المعلومات حول اعتقال هؤلاء النساء.

من جانبه، قال بلال كريمي أحد المتحدثين باسم حكومة طالبان، إن موظفات الأمم المتحدة لم يواجهن أي مشاكل ولم يتم اعتقال أي شخص، مضيفاً أن "مسؤولي دائرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر طلبوا تفسيراً من تجمع للنساء في قندهار (جنوب أفغانستان)، لكن عندما اتضح أنهم من موظفي الأمم المتحدة استسلم المسؤولون".

وقال كريمي إن "المعلومات التي قدمتها بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان غير صحيحة".

ودعت الأمم المتحدة حركة طالبان إلى الوقف الفوري لعمليات الترهيب والمضايقة والاستهداف التي تتعرض لها موظفات بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان و"إعطاء ضمانات واضحة لسلامة وأمن جميع موظفي الأمم المتحدة العاملين في أفغانستان وفقًا لالتزامات أفغانستان".

ومنعت طالبان منذ الاستيلاء على السلطة في أفغانستان في آب/أغسطس 2021، باستثناء بعض القطاعات المحددة، النساء من العمل خارج المنزل وطلبت منهن البقاء في منازلهن.

كما اشتكت عدد من النساء اللائي ما زلن يعملن في بعض المكاتب في كابول من طالبان.

وقالت إحدى هؤلاء النساء، التي لم ترغب في ذكر اسمها في التقرير لأسباب أمنية، لموقع إذاعة "صوت أمريكا"، إن "طالبان لا يعاملوننا كبشر، وحتى عندما نذهب إلى المكاتب الحكومية للقيام بعملنا، فإننا نواجه من قبل مسؤوليهم الأمنيين وهم يقولون لنا إنه لا يسمح للنساء بدخول المكاتب".

وكانت مجموعة من الناشطات الأفغانيات بدأن بشكل متكرر تظاهرات للمطالبة بالوصول إلى العمل والتعليم، التظاهرات التي تم قمعها في الغالب من قبل طالبان.

وقالت سيما باهوز، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة للمرأة في وقت سابق، إن التقديرات تشير إلى أن القيود المفروضة على توظيف النساء ستؤدي على الفور إلى خسارة اقتصادية قدرها مليار دولار أو خمسة في المئة من الدخل الإجمالي لأفغانستان.

إرم نيوز
www.eremnews.com