أخبار

تشكيك أوروبي جدي بالتزام إيران بإحياء الاتفاق النووي
تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2022 13:19 GMT
تاريخ التحديث: 10 سبتمبر 2022 19:11 GMT

تشكيك أوروبي جدي بالتزام إيران بإحياء الاتفاق النووي

أعربت قوى أوروبية السبت عن "شكوك جدية" في مدى صدق إيران في السعي للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، محذرة من أن موقف طهران يقوّض احتمالات إحياء اتفاق 2015.

+A -A
المصدر: أ ف ب

أعربت قوى أوروبية السبت عن ”شكوك جدية“ في مدى صدق إيران في السعي للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، محذرة من أن موقف طهران يقوّض احتمالات إحياء اتفاق 2015.

وبدا أن المفاوضين الأوروبيين يحققون تقدّما باتّجاه إحياء اتفاق العام 2015 مع موافقة إيران إلى حد كبير على نص المقترح النهائي.

لكن درجة التفاؤل تراجعت عندما أرسلت الولايات المتحدة ردّها الذي ردّت عليه إيران بدورها.

وفي بيان مشترك السبت، قالت فرنسا وألمانيا وبريطانيا إن المقترح النهائي الذي طُرح على طهران يمثّل ”الحد الأقصى لمرونة“ القوى الأوروبية بشأن الملف.

وأضافت: ”للأسف، اختارت إيران عدم استغلال هذه الفرصة الدبلوماسية الحاسمة“، مشيرة إلى أن طهران ”تواصل بدلا من ذلك التصعيد في برنامجها النووي بشكل يتجاوز أي مبرر مدني معقول“.

وأعادت طهران طرح مسائل مرتبطة بتعهّداتها الملزمة قانونا بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي تم التوصل إليها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأفادت الدول الثلاث بأن ”هذا الطلب الأخير يثير شكوكا جدية في نوايا إيران ومدى التزامها التوصل إلى نتيجة ناجحة في ما يتعلّق بخطة العمل الشاملة المشتركة“.

في المقابل، رد مستشار الوفد الإيراني المفاوض محمد مرندي على بيان القوى الأوروبية بقوله إن ”الدول الأوروبية تطيع سياسات من يشغل البيت الأبيض والجمهورية الإسلامية تدرك أنه دون اتفاق محكم وإنهاء الاتهامات الغربية الباطلة سيفشل أي اتفاق قد نتوصل إليه“.

وأضاف مرندي أن ”إيران لم تكن الطرف الذي انتهك الاتفاق النووي وتركه“ في إشارة إلى انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018 وعدم وفاء الدول الأوروبية بالتزاماتها كما تقول طهران.

وأوضح المسؤول الإيراني ”أنه يجب عليهم (الدول الأوروبية الثلاثة) إظهار الشجاعة للتوصل إلى اتفاق نووي“، منوهاً: ”على أمريكا أن تطمئن إيران بأنها لن تكرر تاريخها السابق، لأن واشنطن هي التي خرقت خطة العمل الشاملة المشتركة بانتهاك التزاماتها، وبايدن يواصل سياسة ترامب ولن نسمح للماضي أن يعيد نفسه“.

وأتاح اتفاق 2015 المبرم بين طهران وست قوى دولية (واشنطن، باريس، لندن، موسكو، بكين، وبرلين) رفع عقوبات عن الجمهورية الإسلامية لقاء خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

إلا أن الولايات المتحدة انسحبت منه عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب، معيدة فرض عقوبات على إيران التي ردت ببدء التراجع تدريجيا عن معظم التزاماتها.

وتعززت الآمال بشأن إمكان إحياء الاتفاق في عهد الرئيس جو بايدن المؤيد لذلك.

ويأتي بيان القوى الأوروبية الثلاث بعد يوم على تأكيد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن رد إيران الأخير على مسألة إحياء الاتفاق النووي يمثّل خطوة ”إلى الوراء“.

وأضاف: ”لسنا على وشك الموافقة على اتفاق لا يفي بمتطلباتنا الأساسية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك