تقرير إسرائيلي: لن يتم توقيع الاتفاق النووي قبل انتخابات الكونغرس
تقرير إسرائيلي: لن يتم توقيع الاتفاق النووي قبل انتخابات الكونغرستقرير إسرائيلي: لن يتم توقيع الاتفاق النووي قبل انتخابات الكونغرس

تقرير إسرائيلي: لن يتم توقيع الاتفاق النووي قبل انتخابات الكونغرس

ذكرت تقارير عبرية، الجمعة، أنه لن يتم التوصل إلى اتفاق بين إيران والقوى العظمى على الأقل حتى انتخابات الكونغرس التي ستجرى، في 8 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقال مسؤول سياسي لصحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، إنه "لن يتم التوصل لاتفاق نووي جديد، في ضوء الرد الإيراني على الاقتراح الأمريكي، وعلى خلفية الوضع السياسي الداخلي الأمريكي".

لكن المسؤول السياسي قدر أنه في حال التوصل إلى اتفاق بين القوى العظمى وإيران، فإن الإدارة الأمريكية ستنجح بتمريره في الكونغرس باحتمالية عالية للغاية.

وأكد المسؤول في تصريحاته، حتى لو حصل الجمهوريون على الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين، كما تنبأت استطلاعات الرأي، فسيتم تمرير الاتفاق النووي مع إيران.

وبحسب المصدر السياسي، "تخشى الحكومة أن يؤدي التسرع في الاتفاق بأي ثمن إلى الإضرار بفرص الحزب الديمقراطي في انتخابات الكونغرس الأمريكي، وبالتالي يفضلون تأجيل الخطوة إلى ما بعد 8 نوفمبر/تشرين الثاني".

وأوضح المصدر، أنه "سيتم التوصل إلى اتفاق جديد، إذا تراجع الإيرانيون عن جميع النقاط أو معظمها، ويمكن للإدارة الأمريكية التقدم نحو الاتفاق، لكن وفقًا للإجابة التي قدمتها طهران على الاقتراح الأمريكي، يبدو أن هذا السيناريو غير مرجح".

ووفق الصحيفة، لن يؤدي الكونغرس الجديد، الذي يُتوقع فيه حصول الجمهوريين على الأغلبية، اليمين الدستورية حتى بداية، يناير/كانون الثاني المقبل.

لكن المصدر السياسي قدر أنه حتى لو استمرت المفاوضات بين القوى العظمى وإيران، حتى العام 2023، فإن الرئيس جو بايدن سيستخدم حق النقض ضد أي قرار لا يوافق على الاتفاق النووي.

ووفقًا للدستور الأمريكي، يمكن للكونغرس تجاوز حق النقض ضد الرئيس بأغلبية الثلثين في مجلسي النواب والشيوخ، لكن لا يُتوقع أن يحصل الجمهوريون على مثل هذه الأغلبية، حتى لو كان من بينهم معارضو الاتفاقية من بين الديمقراطيين.

وتشير آخر التقارير، إلى أن الخلافين الأكثر صعوبة بين الولايات المتحدة وإيران يتعلقان بقضية "الملفات المفتوحة" والمطالبة الإيرانية بضمانات بأن الولايات المتحدة لن تنسحب من الاتفاقية.

ولفتت الصحيفة إلى أن "القضايا المفتوحة" هي 3 تحقيقات أجرتها وكالة المخابرات المركزية بخصوص 3 منشآت نووية غير معلنة، يشتبه الغرب بأن الإيرانيين أجروا فيها تجارب محظورة، حيث إن طهران غير قادرة على تقديم تفسيرات معقولة للنتائج المادية التي تم العثور عليها في الأرض.

وبينت الصحيفة، أن نتائج التحقيقات تعد انتهاكًا لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) التي وقعتها إيران، لافتة إلى أنه بغض النظر عن الاتفاقية النووية، فقد تجد إيران، نفسها مرة أخرى تحت العقوبات حتى بعد توقيعها على الاتفاقية الجديدة التي ينبغي أن تؤدي إلى رفعها.

واعتبرت الصحيفة، أن هذا هو السبب في إصرار طهران على إغلاق التحقيقات دون قيد أو شرط، لكن الولايات المتحدة تعارض ذلك بشدة.

وبحسب الصحيفة، تشترط إيران وجود ضمانات مالية أو قانونية بألا تنسحب الولايات المتحدة من الاتفاقية في المستقبل على خلفية مخاوف طهران من انتخاب رئيس أمريكي جمهوري في العام 2024.

وسواء كان دونالد ترامب، أو مرشحًا آخر، الرئيس القادم لأمريكا من الجمهوريين، فإنه سيكرر خطوة ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي على غرار ما حدث العام 2018، وفق ما ذكرته الصحيفة العبرية.

إرم نيوز
www.eremnews.com