أخبار

"داعش" يتبنى التفجير قرب السفارة الروسية في كابول
تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2022 18:39 GMT
تاريخ التحديث: 05 سبتمبر 2022 20:05 GMT

"داعش" يتبنى التفجير قرب السفارة الروسية في كابول

أعلن تنظيم "داعش" يوم الإثنين، مسؤوليته عن تفجير انتحاري قُرب السفارة الروسية في العاصمة الأفغانية كابول. جاء ذلك حسب بيان نشره التنظيم المتشدد على حسابه على

+A -A
المصدر: رويترز

أعلن تنظيم ”داعش“ يوم الإثنين، مسؤوليته عن تفجير انتحاري قُرب السفارة الروسية في العاصمة الأفغانية كابول.

جاء ذلك حسب بيان نشره التنظيم المتشدد على حسابه على تطبيق ”تيليغرام“.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد قالت في وقت سابق اليوم، إن اثنين من العاملين في سفارة موسكو في كابول قُتلا عندما فجر انتحاري عبوات ناسفة بالقرب من مدخل السفارة في هجوم أُصيب فيه 11 آخرون.

وقالت الشرطة إن شخصين قُتلا في الحادث لكنها لم تذكر جنسيتهما، بينما قُتل المهاجم برصاص حراس مسلحين أثناء اقترابه من البوابة.

وأعلن مولوي صابر قائد الشرطة في المنطقة التي وقع فيها الهجوم: ”تعرف حراس السفارة الروسية (من طالبان) على الانتحاري قبل أن يصل إلى الهدف وأطلقوا عليه النار“.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن متشددا مجهولا فجر عبوة ناسفة قرب المدخل المؤدي إلى القسم القنصلي في السفارة في حوالي الساعة 10:50 صباحا بتوقيت كابول.

وأضافت: ”نتيجة للهجوم، قُتل اثنان من موظفي البعثة الدبلوماسية، وهناك أيضا ضحايا من المواطنين الأفغان“.

وروسيا من بين الدول القليلة التي احتفظت بسفارة في كابول بعد سيطرة طالبان على البلاد منذ أكثر من عام.

وعلى الرغم من أن موسكو لا تعترف رسميا بحكومة طالبان، فهي تجري محادثات معها حول اتفاقية لتوريد البنزين وسلع أخرى.

ونددت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان بالانفجار.

وقالت الأمم المتحدة على ”تويتر“ إنه ”في ضوء الأحداث الأخيرة، تؤكد بعثة الأمم المتحدة على ضرورة أن تتخذ السلطات الفعلية خطوات لضمان سلامة وأمن الناس وكذلك البعثات الدبلوماسية“ في إشارة إلى حكومة طالبان.

وخلال تمرد طالبان الذي استمر عقودا ضد الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب، كانت التفجيرات التي تستهدف البعثات الأجنبية تحدث بشكل متكرر في كابول، خاصة في السنوات الأخيرة، حيث قامت السفارات والفنادق بتحصين نفسها بالأسلاك الشائكة والجدران المقاومة للانفجارات.

وانخفضت مثل هذه الحوادث بشكل كبير منذ وصول الحركة إلى السلطة في آب/أغسطس 2021.

ومنذ ذلك الحين، استهدفت هجمات- تبنى تنظيم داعش بعضها- بشكل أساسي حركة طالبان وأهدافا مدنية مثل المساجد.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك