أخبار

وزيرة الخارجية الفرنسية في أنقرة لاختبار تضامن الحليف التركي
تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2022 17:58 GMT
تاريخ التحديث: 05 سبتمبر 2022 19:20 GMT

وزيرة الخارجية الفرنسية في أنقرة لاختبار تضامن الحليف التركي

توجهت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، اليوم الإثنين، إلى تركيا التي تربطها بفرنسا علاقات متوترة؛ للتحقق من "تضامن" هذا البلد العضو في حلف شمال الأطلسي

+A -A
المصدر: ا ف ب

توجهت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، اليوم الإثنين، إلى تركيا التي تربطها بفرنسا علاقات متوترة؛ للتحقق من ”تضامن“ هذا البلد العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) والوسيط في النزاع الأوكراني والذي لم يتخذ أي عقوبات ضد روسيا.

وكانت كولونا قالت عبر أثير إذاعة ”ار تي ال“ قبل رحلتها إلى تركيا: ”سأتوجه شخصيا بعد الظهر إلى أنقرة وإسطنبول“.

وأضافت: ”تضطلع أحيانا تركيا بدور إيجابي، يجب تشجيعها للمضي في هذا السبيل والتحقق من أن تبقى متوافقة مع جهود الأمم المتحدة“.

أوضحت كولونا أنه ”من المهم التأكد من ألا تكون البلدان التي لا تفرض عقوبات منصة للالتفاف على العقوبات التي اعتمدها الجزء الأكبر من المجتمع الدولي“.

وبعد قيامها بوساطة هذا الصيف للسماح بتصدير الحبوب العالقة في ميناء أوديسا الأوكراني بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، اقترح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، على نظيره الروسي فلاديمير بوتين المساهمة في تسوية الأزمة حول محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية التي تحتلها القوات الروسية.

وتقيم تركيا علاقات جيدة مع كل من موسكو وكييف، وزودت الأخيرة بمسيرات عسكرية لكنها رفضت الانضمام إلى العقوبات الغربية المفروضة على روسيا بعد شن هجومها في أوكرانيا.

وكان مصدر دبلوماسي فرنسي قال، ظهر الإثنين، إنه ”ستتم أولا مناقشة مسألة عدم الالتفاف على العقوبات، هناك إغراءات يجب أن نتأكد من أنها لا تصبح واسعة النطاق“، بدون ذكر أمثلة محددة. وذكر الوفد المرافق للوزيرة: ”نتوقع تضامنا“.

وحذرت واشنطن، الشهر الماضي، الشركات والمؤسسات التركية التي تتعامل مع روسيا وتحدثت عن تدابير رد محتملة.

وبحسب أرقام رسمية زادت الصادرات التركية إلى روسيا بين أيار/مايو وتموز/يوليو بنحو 50% مقارنة بالعام الماضي.

وبخصوص دور الوسيط في الحرب على أوكرانيا الذي تلعبه كل من باريس وأنقرة، اعتبر المصدر الدبلوماسي أن ”كل النوايا الحسنة موضع ترحيب“.

وفي ما يخصّ مسألة محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي اقترحت أنقرة وساطتها بشأنها، قال المصدر إنه ”في هذه المرحلة تحركت خصوصا السلطات الفرنسية، عملنا بجد لتتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من القيام بمهمتها“.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأسبوع الماضي، رغبته في ”مواصلة الحوار“ مع روسيا، وألا يكون الرئيس التركي المحاور الوحيد لفلاديمير بوتين.

وستعقد كولونا مؤتمرا صحافيا، مساء الإثنين، مع نظيرها التركي مولود تشاوش أوغلو.

وستلتقي الثلاثاء ممثلين عن المجتمع المدني في إسطنبول، ثم تزور اليونان؛ لمناقشة القضايا الاقتصادية والتوتر مع تركيا في شرق المتوسط.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك