أخبار

طبقة جديدة من المعتدلين تتحدى نفوذ ترامب في الحزب الجمهوري
تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2022 8:56 GMT
تاريخ التحديث: 04 سبتمبر 2022 11:45 GMT

طبقة جديدة من المعتدلين تتحدى نفوذ ترامب في الحزب الجمهوري

رأت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية أن عودة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى الساحة السياسية أدت إلى تمكين طبقة جديدة من المعتدلين في الحزب الجمهوري.

+A -A
المصدر: لميس الشرقاوي - إرم نيوز

رأت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية أن عودة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى الساحة السياسية أدت إلى تمكين طبقة جديدة من المعتدلين في الحزب الجمهوري.

وقالت الصحيفة، في تقرير لها ”كان الهدف من عودة ترامب إلى الساحة الوطنية في أمريكا قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، هو حشد قاعدة الحزب الجمهوري، ولكن ما يبدو في الظهور حاليًا هو أن ذلك ربما أدى إلى تمكين خصومه داخل الحزب“.

وأضافت ”لعب الرئيس السابق دورًا حاسمًا في الحملة الانتخابية للحزب الجمهوري حتى الآن، وقدم الدعم لعشرات المرشحين في كل أنحاء الولايات المتحدة، وساعد معظمهم على الفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري“.

ومضت تقول ”ولكن الآن، ومع عودة ترامب إلى صدارة العناوين الرئيسة بفضل التحقيقات الجارية معه في اقتحام الكابيتول بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2020، إضافة إلى حصوله على مستندات سرية، فإن بعض هؤلاء المرشحين الذين يدعمهم الرئيس السابق يتخلفون عن منافسيهم الديمقراطيين، في الوقت الذي تلاشى فيه تقدم الحزب الجمهوري على منافسه في استطلاعات الرأي“.

ونقلت الصحيفة عن باربرا كومستوك، النائبة الجمهورية السابقة في الكونغرس، قولها ”مرشحو ترامب يغرقون.. إنهم يفقدون دعم المستقلين والجمهوريين المعتدلين، وفي بعض الأحيان قاعدة الحزب الجمهوري نفسه. سوف نرى فيها خسارة مقاعد كان من المفترض أن يفوز بها الجمهوريون“.

وتابعت الصحيفة ”نتيجة لذلك، فإن هناك فصيلا بدأ في الظهور يتكون من الجمهوريين المعتدلين، الذين يأملون استغلال هذه اللحظة كي يؤكدوا قوتهم داخل الحزب، والتي يبدو أنها تتراجع في ظل هيمنة ترامب“.

وأردفت ”هناك جمهوريون بارزون، من بينهم لاري هوغان، حاكم ولاية ميريلاند، وأحد أبرز منتقدي ترامب، وغلين يونغكين، حاكم فيرجينيا، بدأوا في اتخاذ مواقف أكثر جرأة ضد ترامب، كما وعدت ليز تشيني، النائبة الجمهورية السابقة في الكونغرس عن ولاية وايومنغ، ونائبة رئيس لجنة التحقيق في أحداث شغب الـ6 من يناير 2021، بدعم الديمقراطيين أو المستقلين ضد الجمهوريين، الذين يقولون إن الانتخابات الرئاسية عام 2020 كانت مزورة“.

وقالت الصحيفة إن المناورات التي يقوم بها الجمهوريون تأتي في الوقت الذي يمارس فيه ترامب نفوذه على الحزب الجمهوري، من خلال عمليات دعم واسعة لمرشحين بعينهم، ولكن في الوقت الذي فاز فيه معظم هؤلاء المرشحين في الانتخابات التمهيدية، فإن بعضهم يعاني في الانتخابات العامة في ظل المنافسة مع الديمقراطيين.

وأشارت إلى وجود مؤشرات بأن نفوذ ترامب ربما لا يعمل لصالح الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل، ففي وقت سابق من هذا الأسبوع، فاز الديمقراطيون في انتخابات خاصة للكونغرس في ألاسكا، وهي ولاية فاز فيها ترامب بفارق 10 نقاط قبل عامين فقط.

وأضافت ”تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن قبضة ترامب الحديدية على قاعدة الحزب يمكن أن تتلاشى، وفي وقت سابق، أظهر استطلاع أجرته صحيفة ”نيويورك تايمز“ أن أقل من نصف الناخبين الأساسيين للحزب يريدون منه أن يكون المرشح الرئاسي في عام 2024، رغم أنه لا يزال يتمتع بشعبية أكبر بكثير من أي مرشح آخر“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك