أخبار

تسير على خطى مارغريت تاتشر.. من هي ليز تروس الطامحة لرئاسة وزراء بريطانيا؟
تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2022 13:32 GMT
تاريخ التحديث: 02 سبتمبر 2022 16:20 GMT

تسير على خطى مارغريت تاتشر.. من هي ليز تروس الطامحة لرئاسة وزراء بريطانيا؟

سلط تقرير صحفي فرنسي الضوء على وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس المرشحة لتكون خليفة بوريس جونسون في منصب رئيس الوزراء، موضحا أن تروس تسير على خطى المرأة

+A -A
المصدر: إرم نيوز

سلط تقرير صحفي فرنسي الضوء على وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس المرشحة لتكون خليفة بوريس جونسون في منصب رئيس الوزراء، موضحا أن تروس تسير على خطى المرأة الحديدية ورئيسة الوزراء السابقة لبريطانيا مارغريت تاتشر، لتكون على رأس السلطة في الانتخابات المقبلة.

وقال التقرير الذي نشرته صحيفة ”لوفيغارو“ الجمعة إن تروس، البالغة من العمر 47 عاما، تملك عديد المميزات التي تسعى من خلالها إلى استقطاب أعضاء حزب المحافظين البريطاني، وتخطط للعب ورقتين رابحتين هامتين في السباق نحو داونينغ ستريت: الأولى، أن اسمها الحقيقي يبدو رمزيا وهو إليزابيث مثل صاحبة الجلالة الملكة البريطانية إليزابيث، أما الورقة الثانية فهي شكلها وهندامها اللذان يجعلانها شبيهة بشخصية سياسية أخرى فارقة في تاريخ بريطانيا وهي رئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر.

وبحسب التقرير، كثيرا ما كانت ليز تروس ترتدي بدلات زهرية، وهي تبذل قصارى جهدها لتقليد تاتشر.

ووفقا لاستطلاعات الرأي التي أجريت بين حوالي 175 ألفا من منخرطي حزب الأغلبية، المحافظون، الذين تم دعوتهم لتعيين رئيس جديد للوزراء، لا تزال ليز تروس تتقدم على منافستها ريشي سوناك بفارق 30 نقطة، وهو ما سيعزز حظوظها بالتأكيد في الخروج فائزة عقب عمليات الاقتراع، الذي ستعلن نتائجه في 5 سبتمبر/ أيلول الجاري، ويفتح أمامها الطريق لتخلف بوريس جونسون في اليوم التالي.

وتملك ليز تروس تجربة سياسية تجعلها قريبة من أن تكون رئيسة الوزراء المقبلة لبريطانيا، إذ إنها تشغل منصب وزير الخارجية منذ 2021، وسبق لها أن تولت حقيبة شؤون المرأة والمساواة منذ 2019، كما أنها عضو في حزب المحافظين، وتولت تروس فضلا عن ذلك مناصب وزارية مختلفة في عهد رؤساء الوزراء ديفيد كاميرون وتيريزا ماي وبوريس جونسون رئيس الوزراء الحالي.

وعلى عكس العديد من قادة حزب المحافظين، لم تولد ليز تروس، في عائلة تنتمي إلى حزب المحافظين، فقد كانت ابنة لمدرس رياضيات ومعلمة في مدرسة التمريض.

وبحسب تروس وزيرة الخارجية الحالية: ”كان كلاهما يساريا ينتمي إلى حزب العمال“.

وأكملت ليز تروس تعليمها العالي في كلية ميرتون المرموقة في أكسفورد، والتي تخرجت منها في عام 1996، قبل أن تتذوق طعم النشاط السياسي عندما انضمت إلى الحزب الليبرالي الديمقراطي في عام 1994، وحينها تحدثت حول المطالبة بإلغاء النظام الملكي وهو ما يمكن اعتباره ”أمرا مزعجا لها ومؤثرا على حظوظها في التصويت، لكن من المؤكد أن الملكة إليزابيث الثانية سوف تغفر لها هذه الزلة القديمة والعفوية من خلال استقبالها قريبا في قصر باكنغهام الملكي بعد صعودها المحتمل لرئاسة الوزراء“، بحسب لو فيغارو.

وتعتبر صحيفة ”لوفيغارو“ أن تروس تملك أسبقية على منافستها سوناك كونها على عكس الأخيرة، لم تستقل من الحكومة، وهذا الولاء يكسبها بالتأكيد دعم العديد من أعضاء الحزب الحاكم لأن هؤلاء اتهموا وزيرة المالية ريشي سوناك بالتسبب في انعكاسات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وحسب الصحيفة الفرنسية، تبدو تروس المرأة التي توصف بالحديدية تشبيها برئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر (1979 ـ 1990) على طريق مفتوحة بحسب المستجدات الحالية لتكون على رأس السلطة قريبا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك