صحيفة تابعة للحرس الثوري الإيراني: انسحاب مقتدى الصدر من السياسة خطوة تكتيكية
صحيفة تابعة للحرس الثوري الإيراني: انسحاب مقتدى الصدر من السياسة خطوة تكتيكيةصحيفة تابعة للحرس الثوري الإيراني: انسحاب مقتدى الصدر من السياسة خطوة تكتيكية

صحيفة تابعة للحرس الثوري الإيراني: انسحاب مقتدى الصدر من السياسة خطوة تكتيكية

اعتبرت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني أن قرار زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر اعتزال العمل السياسي "خطوة تكتيكية".

وقالت الصحيفة في مقال لها بعنوان "الصدر في النهاية"، اليوم الثلاثاء: "أراد مقتدى الصدر الذي كان حتى يوم أمس مصرًا بشدة على مطالبه السياسية، أن يستولي ويستحوذ كل الهياكل الحاكمة للعراق".

وأضافت "أن قرار الصدر الأخير بالاعتزال العملي السياسي سوف يتغير، كما حدث سابقاً عندما أوقف نشاطه ورفضه المشاركة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، ثم تراجع عن ذلك بين عشية وضحاها".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "مع انسحاب الصدر من السياسة، لم تهدأ احتجاجات الشوارع فحسب، بل هاجم أنصاره المباني الحكومية في المنطقة الخضراء ببغداد لعودته إلى الساحة السياسية".

وزعمت الصحيفة الإيرانية أن انسحاب الصدر جاء بعد أن حذر المرجع الديني كاظم الحائري التيار الصدري من إحداث انقسامات في البلاد من خلال سحب السلطة من الشيعة العراقيين.

وذكرت "أن انسحاب الصدر من السياسة هي خطوة تكتيكية للاستيلاء على المزيد من القضايا السياسية"، مشيرة إلى أن "الصدر عرقل مساعي الجماعات السياسية العراقية لإنهاء المأزق السياسي الذي دام قرابة عام واحد في البلاد بالتشكيل الفوري للحكومة".

ورأت الصحيفة أن "خطوة الصدر بالانسحاب من السياسة صدمت كل العراقيين"، مضيفة: "ها هو الآن قد صدم كل العراقيين في لعبته الأخيرة المتمثلة في اعتزاله السياسة".

واتفق المحلل في القضايا الدولية الباحث الإيراني حسن هاني زاده مع ما ذكرته صحيفة الحرس الثوري، بأن اعتزال الصدر السياسة "خطوة تكتيكية".

وقال في مقال له بصحيفة "آرمان" الإصلاحية إنّه "رغم إمكانية أن يكون اعتزال الصدر خطوة تكتيكية، إلا أن ما قام به قد يكون المقصود منه عدم إفساح المجال للقوى الأجنبية لاستغلال ما يحدث وإحداث حرب أهلية في العراق".

وأضاف زاده أن "الصدر ينوي منع حصول فتنة جديدة في العراق، لأن الولايات المتحدة تريد إيجاد فتنة في البيت الشيعي في العراق"، منوهًا إلى أن "الصدر لا يزال يسعى لاستغلال الأجواء السياسية في العراق للعودة إلى السلطة، على الرغم من التكهنات بأن قرار الاعتزال قد يكون جديًا هذه المرة".

أخبار ذات صلة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com