أخبار

متمردو تيغراي يعلنون عزمهم على التقدم في شمال إثيوبيا
تاريخ النشر: 30 أغسطس 2022 14:30 GMT
تاريخ التحديث: 30 أغسطس 2022 15:55 GMT

متمردو تيغراي يعلنون عزمهم على التقدم في شمال إثيوبيا

أعلن المتمردون في منطقة تيغراي الإثيوبية، اليوم الثلاثاء، أنهم لا يزالون منفتحين على إجراء مفاوضات مع الحكومة الفيدرالية، لكنهم عازمون أيضًا على مواصلة التقدم

+A -A
المصدر: ا ف ب

أعلن المتمردون في منطقة تيغراي الإثيوبية، اليوم الثلاثاء، أنهم لا يزالون منفتحين على إجراء مفاوضات مع الحكومة الفيدرالية، لكنهم عازمون أيضًا على مواصلة التقدم في شمال إثيوبيا ما دامت التعزيزات العسكرية الحكومية تشكل ”تهديدًا“ لمنطقتهم.

وبعد هدنة استمرت خمسة أشهر، تجددت المعارك في 24 آب/أغسطس بين الجيش الفيدرالي ومتمردي تيغراي مع تبادل الاتهامات بإشعال المواجهات.

ولا يستطيع الصحافيون الوصول إلى شمال إثيوبيا، ما يجعل أي عملية تحقق مستقلة أمرًا مستحيلًا، إضافة إلى انقطاع شبكتي الهاتف والإنترنت.

وأفادت مصادر متطابقة بأن المتمردين تقدموا في الأيام الأخيرة حوالي خمسين كيلومترا جنوب حدود تيغراي، داخل منطقة أمهرة المجاورة، وكذلك جنوب شرق منطقة عفر.

وقال غيتاشو رضا، متحدثًا باسم المتمردين في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت: ”نخوض حربًا دفاعية“ و ”نبقى منفتحين على أي مفاوضات“، مجددًا اتهام حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد بأنها انتهكت الهدنة التي تم التزامها منذ نهاية آذار/مارس.

وأوضح أن المتمردين شنوا هجومًا مضادًا بعدما ”دافعوا (في مرحلة أولى) عن مواقعهم“.

وأضاف المتحدث أن ”أبي لا يزال يقوم بحسابات خاطئة عبر مواصلة إرسال تعزيزات.. سنواصل تحييدها ما سيؤدي بنا على الأرجح إلى التوغل أكثر في منطقة أمهرة“. وتابع: ”لسنا مهتمين بالسيطرة على هذه المنطقة، ولكن ما دامت القوات التي تهاجمنا تستمر في تهديد أمن شعبنا، سنواصل اتخاذ التدابير الملائمة لتحييدها“ و ”هذا الأمر سيحدد أين نتوقف“.

وردًا على سؤال، ذكّرت الحكومة الإثيوبية بـ“جهودها من أجل السلام والإجراءات الملموسة التي اتخذت“ على هذا الصعيد، مؤكدة ”عزمها على حل النزاع المتجدد في شكل سلمي“، محملة من أسمتهم بـ ”إرهابيي“ تيغراي مسؤولية اندلاعه.

وبعد هزيمتهم أمام الجيش الإثيوبي في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، استعاد متمردو تيغراي منتصف 2021 السيطرة على غالبية المنطقة إثر هجوم مضاد جعلهم يقتربون من العاصمة أديس أبابا.

كذلك، اتهم المتحدث باسم المتمردين رئيس الوزراء الإثيوبي بـ“خداع المجتمع الدولي ليعتقد أنه جدي في موضوع السلام“. وأضاف: ”يبدو مؤكدًا أنه لا يمكن التعويل على المجتمع الدولي لضبط أبي (…) علينا أن نتكل دومًا على قواتنا“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك