أخبار

ما حقيقة مقتل "مدبرة" اغتيال ابنة إلكسندر دوغين؟
تاريخ النشر: 28 أغسطس 2022 20:14 GMT
تاريخ التحديث: 28 أغسطس 2022 21:30 GMT

ما حقيقة مقتل "مدبرة" اغتيال ابنة إلكسندر دوغين؟

أثيرت، اليوم الأحد، أنباء بشأن مقتل السيدة الأوكرانية ناتاليا فوفك، المشتبه بها في اغتيال الصحفية الروسية داريا دوغينا. وبينما قالت صحيفة نمساوية إنها قتلت بعد

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أثيرت، اليوم الأحد، أنباء بشأن مقتل السيدة الأوكرانية ناتاليا فوفك، المشتبه بها في اغتيال الصحفية الروسية داريا دوغينا.

وبينما قالت صحيفة نمساوية إنها قتلت بعد نحو أسبوع من تدبيرها عملية اغتيال ابنة المفكر الروسي إلكسندر دوغين، الذي يوصف بأنه ”عقل“ الرئيس فلاديمير بوتين، أصدرت السلطات في ذلك البلد تعليقًا على هذه الأنباء.

ونقل موقع ”سبوتنيك“ الروسي عن وزارة الداخلية النمساوية قولها إنه ”لا يمكن تأكيد ما ورد في التقرير، أو تأكيد صحة هذه المعلومات“.

وكانت صحيفة ”إكسبريس“ النمساوية، أفادت في تقرير، اليوم الأحد، أن الأوكرانية ناتاليا فوفك، البالغة من العمر 43 عامًا قتلت، أمس السبت، داخل إحدى الشقق في العاصمة فيينا.

وقالت الصحيفة إنه ”تم العثور على المرأة ميتة في شقة مستأجرة، عن طريق طعنها 17 مرة في جسدها، كما ترك القاتل قطعة من الورق في يدها، وكانت المادة مصحوبة بصورة مزعومة لجثة امرأة“.

من جهتها، ذكرت تقارير إخبارية أن ”إكسبريس“؛ صحيفة ”إثارة“ وقد نشرت في السابق العديد من الأخبار المغلوطة.

وقتلت داريا دوغينا (29 عامًا)، في 20 آب/أغسطس الجاري؛ إثر انفجار عبوة زرعت في سيارتها التي كانت تقودها على طريق سريع في ضواحي موسكو.

وأكدت أجهزة الأمن الروسية، بعد تحقيقات في الحادثة، أن مقتل داريا دوغينا ”خططت له ونفذته الأجهزة الخاصة الأوكرانية“.

ولفتت إلى أن السيارة التي كانت تقودها دوغينا حوصرت من قبل امرأة تحمل الجنسية الأوكرانية ومولودة، في العام 1979، تُدعى ناتاليا فوفك.

وأكدت أن هذه الأخيرة تبعت دوغينا بسيارة ”ميني كوبر“ تحمل لوحات تسجيل صادرة في كازاخستان وأوكرانيا وفي جمهورية دونيتسك الشعبية الانفصالية، شرق أوكرانيا.

وفوفك وصلت إلى روسيا، في تموز/ يوليو 2022، مع ابنتها القاصر المولودة في العام 2010.

وأشارت أجهزة الأمن الروسية إلى أن ”فوفك“ استأجرت أيضًا شقّة في المبنى الذي كانت تعيش فيه دوغينا، وذهبت، يوم الحادثة، إلى مهرجان ثقافي كانت جارتها متواجدة فيه أيضًا.

ولفتت أجهزة الأمن الروسية إلى أن هذه المرأة الأوكرانية فرّت فيما بعد إلى إستونيا مع ابنتها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك